الأحد، 3 يونيو 2012

التدخين.. السبب الأول للوفيات في أوروبا


التدخين.. السبب الأول للوفيات في أوروبا
 
فلسطين برس - وكالات - أظهرت دراسة للمفوضية الأوروبية أن أكثرية الأوروبيين تؤيد تعزيز تدابير مكافحة التدخين، وأبرزها إخفاء علب السجائر في المتاجر وجعلها أقل جاذبية، كما قالت وكالة 'فرانس برس'.

وبيّنت الدراسة التي نشرت عشية اليوم العالمي الخالي من التدخين أن التبغ لا يزال السبب الأول للوفيات التي يمكن تفاديها في الاتحاد الأوروبي. فهو يؤدي إلى حوالى 695 ألف حالة وفاة مبكرة سنوياً وتقدر كلفته الاقتصادية بـ100 مليار يورو.

وجاء في الدراسة أن 60% من الأوروبيين يؤيدون 'تدابير تهدف إلى إخفاء منتجات التبغ في المتاجر والحد من الألوان والروائح الجذابة'.

لكن 53% منهم فقط يؤيدون زيادة الضرائب على التبغ، بحسب ما جاء في الدراسة المعنونة 'مواقف الأوروبيين من التبغ'.

وفي آذار/مارس 2012، أظهرت الأرقام أن 28% من الأوروبيين البالغين من العمر 15 عاماً يدخنون، فيما أقلع 21% منهم عن التدخين، و51% منهم لم يدخنوا يوماً.

وتسجل اليونان أعلى نسبة من المدخنين (40%) والسويد أدنى نسبة (13%) فيما تضم فرنسا نسبة متوسطة (28%).

وأظهرت الدراسة أن المدخن الأوروبي العادي يستهلك 14,2 سيجارة يومياً، وبدأ بالتدخين في سن الـ17,6، متأثراً عادة بأصدقائه أو أقربائه.

وبيّنت أن 61% من المدخنين الحاليين سبق أن حاولوا الاقلاع عن التدخين، علماً أن مدخناً من أصل خمسة منهم حاول ذلك في السنة التي سبقت الدراسة.

يُذكر أن بلغاريا هي البلد الأوروبي الأخير حالياً الذي قرر منع التدخين كلياً في الأماكن العامة، بما فيها المقاهي والحانات والمطاعم، وذلك ابتداءً من الأول من حزيران/يونيو.

تناول الأسبرين يقي من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد


تناول الأسبرين يقي من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد

 
فلسطين برس - وكالات - خلصت دراسة دنماركية حديثة إلى إضافة فائدة جديدة لتناول الأسبرين، فمع قدرته على تسكين الألم وحماية القلب، اتضح أنه قد يقي أيضاً من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد.

ويوصي الأطباء باستخدام الأسبرين باعتباره من أبرز سبل الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ووجدت الدراسة، التي نشرت في دورية 'السرطان'، أن مستخدمي الأسبرين أو غيره من العقاقير المضادة للالتهابات 'المسكنات' - مثل الأيبوبروفين - لفترة تراوحت بين 7 إلى 8 سنوات، تراجعت بينهم احتمالات الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفي بواقع 15% وسرطان الخلايا الصبغية 'ميلانوما' بنسبة 13 %.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات 200 ألف شخص بالغ في الدنمارك، قال منتقدوها إن المشاركين فيها من شمال البلاد ولا يعني بأن نتائجها قد تنطبق على بقية دول العالم.

وقالت د. جنيفير لي، أخصائية أمراض الجلد في قسم السرطان بمركز 'بريغهام اند وومان' ببوسطن: قد تكون هناك عوامل بيولوجية للأسباب الكامنة وراء فعالية المسكنات.

وأوضحت لي، التي لم تشارك في الدراسة الأخيرة: 'من المبكر للغاية دعوة كل مرضى سرطان الجلد إلى تعاطي هذه الأدوية.'

وشددت على أن أبرز العوامل الفاعلة في مكافحة ومنع الإصابة بسرطان الجلد هو تقليل التعرض للشمس واستخدام الواقيات المخصصة لذلك.

وكانت أبحاث مبدئية نشرت في السابق قد وجدت أن 'الحبة السحرية' خفضت مخاطر الوفيات جراء: سرطان المريء بواقع 60%، وبسرطان الأمعاء 40% وسرطان الرئة بنسبة 30% وسرطان البروستات بنسبة 10%.

عمل زيارة للأخ/ ابوعبدلله ابومنديل


لقد قامت الشخصية ومجموعة من اصدقائة مساء اليوم بعمل زيارة للأطمئنان علي صحة الاخ المناضل/ اسماعيل ابومنديل-ابو عبدلله
متمنين لة دوام الصحة والعافية

التربية والتعليم:نقاشات ايجابية مع المقالة لاعتماد نظام التوجيهي الجديد العام المقبل


أول دفعة تدرس المنهج الفلسطيني
التربية والتعليم:نقاشات ايجابية مع المقالة لاعتماد نظام التوجيهي الجديد العام المقبل
 
رام الله- تقرير فلسطين برس- أكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور محمد أبو زيد السبت أن النقاشات مع وزارة التربية والتعليم المقالة بغزة ما زالت متواصلة بشأن اعتماد نظام الثانوية العام الجديد العام المقبل.
وقال أبو زيد في حديثه لـ' فلسطين برس' إن النقاشات مع تعليم المقالة ايجابية لاعتماد النظام الجديد وسيتم استكمالها خلال الأيام المقبلة للبت بها بشكل نهائي.
ولفت أبو زيد إلى ان اجتماعا سيعقد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري ، للجنة التربية المكونة من الإدارات العامة والتربوية ،العاملة في الميدان ، لمناقشة التعديلات التي تم ادخالها على بعض المرتكزات للنظام الجديد ،واخرى ادخلت على بعض المواد المقترحة ،والتي سيجري اعتمادها على مستويي المرحلة الثانوية ' اول ثانوي وثاني ثانوي' وعدد الحصص اللازمة لهذه المواد، بما يحفظ حق الطلبة في تعليم نوعي، يسمح لهم باختيار المسار الذي يتطابق مع ميولهم وقدراتهم.
وأضاف  ابو زيد قائلاً إنه سيتم العمل على التعديلات المقترحة على المناهج بداية الأسبوع المقبل، في مركز المناهج التابع للوزارة '.
والجدير بالإشارة أن طلبة الثانوية العامة للعام الحالي يعتبرون أولى الدفع الفلسطينية التي درست المنهاج الفلسطيني بشكل كامل منذ الأول الابتدائي.
ومن جانبه قال جهاد زكارنه الوكيل المساعد لوزارة التربية والتعليم عن خصوصية هذه الدفعة لأنها تشكل التغذية الراجعة لمن وضع المنهاج الجديد مؤكدا أن الخصوصية يجب ان تكون في التقويم والتطوير لانه يجب ان يكون تغذية راجعة للطالب الذي درس المنهاج الفلسطيني من المرحلة الابتدائية ولذلك فان المطلوب من وزارة التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المدني ان تقيس كفاءة هذا الطالب الذي درس 12 سنة منهاج فلسطيني ودراسة ما اذا وصل هذا المنهاج الى اهدافه وتطلعاته ام لا .
ونوه زكارنه أن الخصوصية لهذه الدفعة لا تشمل خصوصية بوضع الأسئلة أو العلامة أو التصحيح أو أي من التفاصيل المتعلقة بذلك ،فالطالب هو طالب فلسطيني سواء درس منهاج فلسطيني او منهاج قديم .

أم فلسطينية تناقش مشروع التخرج عن نجلها الذي اعتقله الاحتلال قبل ساعات


أم فلسطينية تناقش مشروع التخرج عن نجلها الذي اعتقله الاحتلال قبل ساعات
 
نابلس-فلسطين برس- معا- في حوالي الساعة الثانية من صباح الأربعاء 23/5/2012 كان نضال قد أتم تجميع كافة الأفكار التي سيتطرق لها بعد اقل من 12 ساعة أمام لجنة المناقشة لمشروع تخرجه في الجامعة ولكن طرقات قوية على باب سكنه في مدينة نابلس أوقفت تفكيره وأغلقت أمامه باب حلم المناقشة.
فتح نضال الباب ليجد قوة عسكرية إسرائيلية كبلته واعتقلته. بعد صلاة الصبح رن جهاز الهاتف في منزل العائلة في سلفيت شمال الضفة الغربية ليصل خبر اعتقال نضال لأسرته.
أم نضال مديرة مدرسة وتتمتع بعلاقة قوية مع ابنها ومتابعة لكل كبيرة وصغيرة في مشروع تخرجه.
أم نضال قالت لقد مضى حوالي ثلاثة أسابيع لم أشاهد فيها نضال الذي كان مشغولا ومنهمكا في مشروعه مما أبقاه في نابلس حيث الجامعة طوال الوقت وكنت أتواصل معه عبر 'الفيس بوك' والهاتف.
ذهبت أم نضال للعمل حيث المدرسة والأفكار تتقلب في رأسها حيث قررت الانتصار لأبنها وتتخذ القرار وتتحرك للجامعة 'جامعة النجاح بمدينة نابلس' وبعد مشاورات مع زملائه الخريجين وهيئة التدريس كانت النتيجة أن تتقدم هي لمناقشة المشروع عن ابنها نكاية بالاحتلال الذي حاول ان ينغص الفرحة على ابنها ولإيصال رسالة لكل العالم ان هناك إرادة فلسطينية لا تقهر.
وتقول آم نضال ( لقد عزّ عليّ أن يذهب تعب ولدي هباءً وخاصة انه كان قد علق لوحاته قبل بيوم في القاعة المخصصة للنقاش في الجامعة وكان كل شيء جاهز).
تقدمت الأم بكل ثقة وثبات ولمدة حوالي عشرين دقيقة عرضت شرحاً عن لوحات ابنها وأجابت عن أسئلة اللجنة التي أعلنت في النهاية قرارها بنجاح الطالب نضال عز الدين فتاش.
أما والد نضال فيقول ان نضال من مواليد 1990 وكان يحب الفنون والأمور العملية وبالرغم من اجتهاده الأكاديمي إلا انه حصل على معدل 73% في الثانوية العامة وذلك خوفاً من ان يحصل على تفوق أعلى يعرضه لضغط المحيطين للتوجه لدراسات علمية.
وهذا انعكس على مشروع تخرجه كما يقول والده حيث كان موضوع تخرجه ( محددات اختيار التخصص لطلاب السنة الأولى في الجامعة) وقد ارتكز على خمسة محاور وهي (هل الرغبات أم القدرات أم حاجة السوق أم المجتمع أم ضغوط الأهل والمحيط من يحدد التوجه للتخصص) ويثمن والده ما قامت به أم نضال من خلال مناقشتها لمشروع ولدها كحالة من التعبير الغريزي للام التي تنتصر لولدها.
قصة ام نضال هي فعلاً تعبير مكثف ليس بالغريزة فحسب بل وبإرادة عن الإصرار الفلسطيني بشكل عام وعن قوة المرأة الفلسطينية وإرادتها الاستثنائية بعيداً عن الحالة البكائية رافضة الدور التقليدي والتنميطي المعتاد لأم الأسير الباكية والمتحسرة بالرغم من ان البكاء والحسرة سلوك ومشاعر إنسانية طبيعية.
ام نضال تبعث برسالة للاحتلال والعالم ان المرأة الفلسطينية تستطيع وتقدر على التحدي بكل إشكاله مهما كانت التحديات والمعوقات.

الشمس والسمك يقللان من السكتة الدماغية


الشمس والسمك يقللان من السكتة الدماغية
فلسطين برس - وكالات - أكد باحثون أميركيون أن النقص في فيتامين 'د' الذي يتشكل في الجلد إثر تعرضه للشمس ويوجد في بعض الأطعمة مثل السمك والجوز، قد يرفع من مستويات الإصابة بالسكتة الدماغية أكثر من الخُمس.
وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن الباحثين اكتشفوا أن الذين يعانون من مستويات متدنية من الفيتامين 'د' يواجهون خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية أكثر ممن لديهم مستويات عالية بنسبة 22%.
وبينما يزيد انخفاض مستويات فيتامين 'د' من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية، فإنه لا يؤثر على نوع آخر من السكتة المعروف بنزيف السكتة الدماغية الذي ينجم عن انفجار الأوعية الدموية في الدماغ.
وكان فريق الباحثين من جامعة هاواي قد اعتمد في نتائجه على دراسة استمرت 34 عاما لـ 7500 رجل أميركي من أصل ياباني يعيشون في الجزر.
وقد تم تصنيف هؤلاء المشاركين في الدراسة وفقا لمستويات فيتامين 'د' بناء على ما تناولوه من طعام، وليس على ما تعرضوا له من أشعة الشمس.
وقال غوتارو كوجيما أحد الباحثين إن الحصول على فيتامين 'د' أو مكملاته يعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لكبار السن لأن توليف الفيتامين من أشعة الشمس يصبح أكثر صعوبة مع التقدم في العمر.
وكتب في مجلة ستروك التي نشرت النتائج يقول 'دراستنا تؤكد أن تناول الأغذية الغنية بفيتامين د مفيد جدا في منع السكتة الدماغية'.

السبت، 19 مايو 2012

ابو سالم صبحي شبير في ذمة الله

انتقل بجوار ربة مساء اليوم السبت الموافق  19-5-2012 الحاج/ ابوسالم صبحي شبير
حيث كان مريضا  رحم الله فقيدنا واسكنة الفردوس الاعلي
انا لله وانا اليه راجعون