الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

أوباما يحرم ابنتيه من استخدام الفيس بوك


أوباما يحرم ابنتيه من استخدام الفيس بوك
 
واشنطن – فلسطين برس - على الرغم من أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعتمد بشكل كبير على وسائل الاتصال الاجتماعي في حملته الانتخابية عام 2008م، فإنه اعترف بأنه حرم ابنتيه من استخدام موقع 'فيس بوك'، حتى لا يسمح للغرباء الفضوليين من التعرف على الشؤون الخاصة بأسرته.
 وقال أوباما، في مقابلة مع مجلة 'بيبول' الأمريكية، إنه لا يعتقد أن هناك ما يدعوه إلى الكشف عن كثير من التفاصيل التي تتعلق بحياة أسرته الخاصة إلى الرأي العام.
 وذكرت سيدة أمريكا الأولى 'ميتشل أن أوباما' قرر منع بناته من التسجيل بهذا الموقع، حتى تبلغا سن الثامنة عشر.
 وتبلغ ابنته الكبرى ماليا 13 عامًا وهو الحد الأدنى من العمر لإنشاء حساب على فيس بوك، بينما الصغرى ساشا في العاشرة، بحسب صحيفة 'ديلي ميل' البريطانية.
 وتأتي هذه التصريحات عقب نشر صورة عائلية للرئيس الأمريكي قبل أيام؛ حيث يرى بعض الأشخاص أن الصورة التي حصلت على 71 ألف علامة إعجاب، أثارت هواجس أوباما بشأن رغبته في الحفاظ على سرية حياته الخاصة.
 ويظهر أوباما في هذه الصورة التي كُتب أسفلها: 'أحدث صورة لعائلة أوباما'، جالسًا مع السيدة الأولى ميتشل وابنتيهما.
 وينظر كثيرون إلى اعتراف أوباما بأنه مثير للسخرية، نظرًا لأنه استخدم فيس بوك وباقي مواقع التواصل الاجتماعي، لتشجيع الشباب في التصويت له في الانتخابات الرئاسية، وجمع من خلاله ملايين الدولارات لدعم حملته الانتخابية. ومن هذا المنطق أصبح أوباما معروفًا باسم أول رئيس لوسائل الإعلام الاجتماعية.
وحتى الآن لا تزال صفحة أوباما على موقع 'فيس بوك'، التي حصلت على 24 مليون علامة إعجاب، جزءًا رئيسيًّا من جهوده المتواصلة التي تهدف لإعادة انتخابه في الاستحقاق الرئاسي المقبل.

الرئاسة تدين استمرار الاستيطان وتدعو اللجنة الرباعية لتحمل مسؤولياتها


الموافقة على بناء 130 وحدة بالقدس
الرئاسة تدين استمرار الاستيطان وتدعو اللجنة الرباعية لتحمل مسؤولياتها
 
رام الله- فلسطين برس- أدان الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، استمرار النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية وآخرها إقرار بلدية الاحتلال في القدس اليوم الأربعاء، بناء 130 وحدة استيطانية في مستوطنة 'جيلو' القريبة من بيت جالا ببيت لحم.
وقال أبو ردينة إنه ' مطلوب من اللجنة الرباعية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه ارتفاع وتيرة الاستيطان على اعتبار أن المستوطنات غير قانونية وغير شرعية، مشددا على أنه لا يمكن استئناف مفاوضات سلام من دون وقف الاستيطان '.
جاء ذلك عقب موافقة بلدية الاحتلال في القدس على بناء 130 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة 'جيلو' القريبة من بيت جالا في بيت لحم.
وقال بيبي الالو العضو في البلدية عن حزب ميرتس اليساري 'أؤكد أن البلدية أذنت ببناء 130 وحدة في 'جيلو' في ثلاثة أبراج مكون كل منها من 12 طابقا' في الحي الواقع قرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
وأضاف: إن 'البلدية سمحت أيضا ببناء مجمع سياحي في قلب حي سلوان سيحتوي على 250 موقفا للسيارات وحديقة أثرية وغرف استقبال ومكتبة'.

حكومة غزة تبلغ فتح رسميا أنها لن تسمح بإحياء ذكرى الانطلاقة


حكومة غزة تبلغ فتح رسميا أنها لن تسمح بإحياء ذكرى الانطلاقة 


غزة-النهارالإخبارية
قال المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة د.فايز أبو عيطة، اليوم الثلاثاء، أن حكومة غزة أبلغته رسميا بأنها لن تسمح لحركة فتح بتنظيم الاحتفالات لمناسبة الذكرى الـ47 لانطلاقتها.

وأوضح أبو عيطة في تصريح وصل النهارالإخبارية أنه تم استدعاؤه اليوم من قبل الاجهزة الامنية التابعة لحكومة غزة إلى مقر الأمن الداخلي، وجرى إبلاغه رسميا أن حكومة غزة لن تسمح لحركة فتح بتنظيم الاحتفالات لمناسبة الذكرى الـ47 لانطلاقتها، وأنها ستمنع أي مظاهر للاحتفال بهذه المناسبة.

وكانت حكومة غزة احتجزت اليوم الثلاثاء، أبو عيطة، وقالت مصادر حركة فتح في القطاع إن امن غزة استدعى أبو عطية إلى أحد مراكز التحقيق التابعة لها بعد لقاء أجراه على قناة الجزيرة الفضائية مباشر.

واعتبرت فتح أن احتجاز أبو عيطة بصفته الرسمية خرق واضح لأجواء المصالحة، وطالبت بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين في سجونها والكف عن سياسة الاستدعاء والاعتقالات السياسية ضد أبناء الحركة في القطاع.

من جهتها نفت وزارة الداخلية والأمن الوطني بحكومة غزة الإدعاءات التي تناقلتها وسائل الإعلام حول اعتقال الأجهزة الأمنية في قطاع غزة للناطق باسم حركة فتح في غزة فايز أبو عيطة.

ودعت الداخلية في بيان لها إلى عدم تسميم أجواء المصالحة بإثارة الاتهامات الباطلة مطالبا بضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين.

مهندس زراعي يطور مشروعا لتحليه مياه البحر بالطاقة الشمسية


مهندس زراعي يطور مشروعا لتحليه مياه البحر بالطاقة الشمسية

غزة- فلسطين برس- تمكن مهندس زراعي متخصص في علوم البيئة البحرية والغوص من تطوير مشروع يقوم على تحلية مياه البحر بالطاقة الشمسية، بحيث يوفر طاقة إنتاجية مستدامة للبيئة.
وصاحب المشروع هو مهندس ظافر أيوب الحلو. وأشرف على تنفيذه شركة إنتاج الطاقة في قطاع غزة.
والمشروع عبارة عن وحدة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية. ويقوم على استغلال الطاقة الشمسية في إنتاج المياه من خلال مياه بحر أو ( المياه الرمادية أو ماء الآبار) .
ويعمل المشروع على إنشاء تجميع للطاقة الشمسية وتحويلها إلى طاقة حرارية. ويؤكد مهندس الحلو وجود امكانية بنسبة 100% ليتحول المشروع إلى منتج تجاري.
يعكس المشروع أشعة الشمس باستخدام مرايا عاكسة على تجميع الماء, في حوض ماء مستطيل. وتتجمع الطاقة الشمسية المنعكسة عن طريق هروب الجزيئات المتحركة وتحررها من سطح الماء إلى أعلى، وهذه الجزيئات الهاربة لا تكون سرعاتها متساوية وإنما تهرب بسرعات مختلفة، فإذا زادت درجة الحرارة زادت سرعة الجزيئات وتتحول إلى بخار.... يتكثف البخار على السطح الداخلي للزجاج متحولاً إلى قطرات من الماء يتم تحويله إلى بخار المضغوط.
يتم تكثيف بخار المياه عبر تمريره إلى مجرى التجميع حيث يمكن تحويله إلى أماكن التخزين في البيت. يستخدم هذا المشروع في توفير مياه صالحة للشرب وفي ري المزروعات.
يشير مهندس الحلو إلى أنه كلما زادت مساحة الأرض التي تنتشر عليها وحدة تحلية المياه زادت المياه المنتجة من الماء . وتقدر المساحة المطلوبة لتغطية حاجة قطاع الصحة (مستشفى, أو مدرسة ) من المياه بحوالي دونوم فقط أي (500 م2) تقريباً.
أهمية المشروع
يتميز هذا المشروع بأن وحدة تحلية المياه بالطاقة الشمسية تعمل دون أي وقود تقليدي، كما أنه يستهلك ندرة صيانة –ولا يستهلك وقودا كما أنه لا يحتاج لوقت ومال. ويوفر طاقة إنتاجية مستدامة للبيئة.
ويقول مهندس الحلو إن أهمية هذا المشروع كذلك إنه يأتي في وقت توجد فيه أزمة طاقة عالمية تستدعي البحث عن مصادر طاقة جديدة، مشيرا إلى أن مصادر الطاقة التقليدية مستنفدة ولها أضرار على البيئة. ويؤكد أن المشروع يأتي في وقت تعاني فيه فلسطين من أزمة كبيرة في مجال المياه، منوها إلى أنه يعد فرصة مناسبة للتخلص من مشكلة التلوث البكتيري والعناصر المعدنية الضارة المتواجدة في مياه الشرب .
ودعا مهندس الحلو إلى استغلال الطاقة الشمسية في قطاع غزة في إنتاج الماء والتخلص من التبعية للاحتلال الاسرائيلي في هذا المجال، مبينا أن المشروع حصل على شهادات امتياز اختراع وتزكية من قبل عدة جهات رسمية فلسطينية من بينها وزارتا الاقتصاد الوطني والزراعة وسلطة المياه، بالإضافة إلى المؤسسة العربية لتطوير التنمية.
ويعتبر المشروع برمته حلا عمليا للتخفيف من معاناة نقص المياه في غزة، ويقول مهندس الحلو» لا توجد أنهار وعيون. في غزة، والمياه الجوفية في تناقص نظرا لازدياد كمية السحب وزيادة التلوث بسبب عدم وجود شبكة صرف صحي»، مشيرا إلى أن المشروع الجديد يوفر حلا عمليا لمعالجة مشكلة نقص مياه الشرب في غزة.
ويبين أن الاهتمام بقطاع المياه في غزة يأتي من باب توفير هذا المصدر واستقلاليته وانهاء التبعية للاحتلال ، ومن باب الاستثمار ولو بربح بسيط.
ويقول مهندس الحلو إنه لا بد من ايجاد حلول لمشكلة نقص المياه في قطاع غزة، وبخاصة أنه يوجد حوالى مليون ونصف نسمة بغزة، سيصل عددهم إلى نحو 3 ملايين عام 2025 ويبلغ نصيب الفرد الواحد اليوم هو 80 لترا/اليوم بينما الموصى به عالميا هو 150 لترا/اليوم.
مراحل إنجاز المشروع
- تم تصنيع هذا الجهاز عام 2001، ومن ثم تبرع صاحبه به لمسجد في إحدى قرى غزة وهو يعمل حتى اليوم دون أي وقود تقليدي.
-تم الحصول على حق امتياز براءة اختراع من وزاره الاقتصاد الوطني .
-تم تصنيع نموذج حديث عام 2011 للمشاركة في مسابقه صنع في فلسطين التي نظمتها مؤسسة النيزك لدعم التعلي المستمر والإبداع العلمي.
- تم الحصول على وثيقة كتاب تزكية من وزاره الصحة المطابقة للمواصفات القياسية WHO.
-إجراء بحث ميداني تطبيقي بعده تجارب توضح خبرة حق الحصول على براءة اختراع من وزاره الاقتصاد الوطني.
ما الجديد؟
الجديد في هذا المشروع هو إجراء خطة استراتيجية the Logical Frame Work لتنفيذ هذا المشروع لمدرسة للأطفال بمساحه 250م2 لإنتاج 1150 لترا يوميا من الماء للشرب .
أما عن أبرز الصعوبات التي واجهها المشروع يقول الحلو» أبرز الصعوبات تمثلت في ايجاد التمويل وقد تغلبنا على ذلك عن طريق البحث عن رجال أعمال قاموا بالاستثمار في هذا المشروع».
ويشير مهندس الحلو إلى أنه حصل على نموذج تطبيقي لاعداد دراسة جدوى ارفقت بخريطة توضح خطة تنفيذ المشروع. وقد توجه بالشكر لكل من ساعده في انجاز المشروع ومن بينها مؤسسة النيزك لدعم التعليم المساند والإبداع العلمي، حيث قدمت الارشاد والنصح خلال مسابقة صنع في فلسطين عام 2011 والتي شارك فيها المشروع.

47 عاما على الطلقة الأولى والأمل بالتحرر ماثل و'عيلبون' لن ينساها التاريخ


'أحمد موسى' كان شهيد الثورة الأول
47 عاما على الطلقة الأولى والأمل بالتحرر ماثل و'عيلبون' لن ينساها التاريخ
 
قادة فتح العظام في ذكرى الانطلاقة
رام الله-فلسطين برس- بسام أبو الرب- في الفاتح من كانون الثاني عام 1965 كانت البداية، كانت الطلقة الأولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' حين تسللت المجموعة الفدائية الأولى لحركة فتح إلى داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، حين فجرت نفق 'عيلبون' الذي يتم من خلاله سحب مياه نهر الأردن لإيصالها إلى صحراء النقب لبناء المستوطنات من أجل إسكان اليهود المهاجرين فيها، عندما عادت المجموعة الفدائية إلى قواعدها بعد أن قدمت شهيدها الأول أحمد موسى أثناء العملية لتعمّد بالدم باكورة مقارعتها للاحتلال.
وأصدرت حركة 'فتح' آنذاك البلاغ العسكري رقم واحد، الذي جاء فيه: 'اتكالاً منا على الله، وإيماناً منا بحق شعبنا في الكفاح لاسترداد وطنه المغتصب، وإيمانا منا بموقف العربي الثائر من المحيط إلى الخليج، وإيمانا منا بمؤازرة أحرار وشرفاء العالم، لذلك تحركت أجنحة من قواتنا الضاربة في ليلة الجمعة 31/12/1964، 1/1/1965، وقامت بتنفيذ العمليات المطلوبة منها كاملةً ضمن الأرض المحتلة، وعادت جميعها إلى معسكراتها سالمةً'.
وحذرت الحركة في بلاغها 'العدو من القيام بأية إجراءات ضد المدنيين الآمنين العرب أينما كانوا؛ لأن قواتنا سترد على الاعتداء باعتداءات مماثلة، وستعتبر هذه الإجراءات من جرائم الحرب. كما وأننا نحذر جميع الدول من التدخل لصالح العدو، وبأي شكل كان، لأن قواتنا سترد على هذا العمل بتعريض مصالح هذه الدول للدمار أينما كانت. عاشت وحدة شعبنا وعاش نضاله لاستعادة كرامته ووطنه'.
عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح'، أحد من عاصروا هذه التجربة وروادها، يروي تفاصيل ولادة الحركة وانطلاقتها فيقول 'إن انطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة جاءت نتيجة تحضيرات استمرت 8 سنوات عقب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وكانت النشأة عام 1958م على يد مجموعة من الشباب الفلسطيني ممن شاركوا في العمل الفدائي في قطاع غزة في عام 1953م، أو في صد العدوان الثلاثي ومنهم ياسر عرفات، وخليل الوزير، وغيرهم، الذين التقوا في الكويت، واتفقوا وتعاهدوا على العمل من أجل تحرير فلسطين، فكانت القاعدة التنظيمية الأولى لحركة فتح، وكان لهذه القاعدة امتدادات تنظيمية في الضفة الغربية وغزة ومصر والأردن وسوريا ولبنان والكويت وقطر. بدأت بالتوسع سراً فلم يكن هناك شروط لاكتساب العضوية في التنظيم سوى التوجه نحو فلسطين، والنقاء الأمني والأخلاقي، وعدم التبعية لأي نظام عربي'.
وأضاف زكي 'أن انطلاق حركة فتح بالكفاح المسلح، في يناير 1965، شكل ولادة حقيقية لحركة المقاومة الفلسطينية المعاصرة بعد النكبة، لتعيد معه 'فتح' الاعتبار لهوية الشعب الفلسطيني وشخصيته الوطنية، وتلفت كل الأنظار إلى القضية الفلسطينية وعدالتها ومكانتها بين حركات التحرر في أرجاء العالم'.
وأردف: في العام 1958 بدأت الطليعة بالعمل الفلسطيني، فكان إصدار مجلة 'فلسطينينا' كأول مجلة تعنى بالتعريف بالقضية الفلسطينية، وفي عام 1961 بدأت عمليات مسح واستطلاع من اجل موعد إطلاق الكفاح المسلح وذلك ضمن رؤية متكاملة وإيمانا من القيادات أن 'أقصر الطرق إلى فلسطين الكفاح المسلح'.
أوضح زكي أنه في العام 1964 بدأت الاجتماعات على مستوى القيادة الأولى وإقرارها بتوجيه ضربة نوعية بتفجير سد 'عليبون' الذي يتم من خلاله سحب مياه نهر الأردن لإيصالها إلى صحراء النقب، والاستفادة من وقع هذه الحادثة من خلال تدفق المياه التي استمرت لأكثر من أربعة شهور رغم التصليحات التي قامت بها إسرائيل لتفادي تأثيرات هذه الواقعة.
وبين أن انطلاق صوت الرصاص في الأراضي المحتلة، كان مفاجأة للكثيرين من العرب، لاعتبارها بداية لاتخاذ  القضية الفلسطينية ملفاتها منحنا آخر وسحبها من أدراج هيئة الأمم المتحدة، بعد أن اعتلاها الغبار دون مجيب لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مشيرا إلى أنه بعد الانتصار في معركة الكرامة عام 1968 تحولت القضية من شعب مشرد ولاجئ إلى خنادق النضال والقتال، وأصبحت القضية تشغل العالم، الأمر الذي شكل انعطافا حاسما في المسار الكفاحي لحركة 'فتح' وجناحها الضارب 'قوات العاصفة'، بل علامة فارقة في تاريخ النضال الفلسطيني بشكل عام، وتعزز الرصيد الكفاحي والسياسي لنهج الكفاح المسلح، وتصاعد الالتفاف الجماهيري العربي والفلسطيني إلى حدوده القصوى.
وأشار إلى  أن أهم البلدان التي دعمت الثورة الفلسطينية وحركة 'فتح' في ذلك الوقت الجزائر والصين، في ظل التخوف من بعض الأنظمة العربية في بداية الكفاح المسلح؛ إلا أنها احتضنت الثورة بعد ذلك خاصة عقب معركة الكرامة ورغم وجود تناقضات في بعض الساحات العربية الداخلية، وأصبحت هذه التجربة تشكل عنوانا للاطلاع عليها، الأمر الذي حذا ببعض قادة الثورات في العالم أمثال تشي جيفارا بزيارة رواد الحركة والاطلاع عن كثب على التجربة الثورية.
وقال إنه بعد معركة الكرامة، بعث الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر برقية إلى الشهيد ياسر عرفات يسأله فيها عن صمود المقاتلين في معركة الكرامة وصد العدوان الإسرائيلي، أجابه أبو عمار قائلاً: 'نطعم لحومنا لجنازير الدبابات ولا نركع'. ما دفع الزعيم عبد الناصر إلى إطلاق عبارته الشهيرة بصدد الثورة الفلسطينية أنها 'وجدت لتبقى وهي أنبل ظاهرة عرفها التاريخ'.
وأكد زكي أن لكل مرحلة لها موازينها وتجاذباتها، واليوم المرحلة تختلف في ظل الممارسات الإسرائيلية من  تهويد وبناء الجداران العنصرية وعدم القدرة على امتلاك الحرية، إضافة إلى خسارة العديد من قيادات الحركة التي قدمت 14 شهيدا من أعضاء مركزيتها، ورحيل الرمز ياسر عرفات.
وقال إن 'الرئيس محمود عباس أسس لمرحلة جديدة من النضال، جعل العالم يكتشف ويرى إسرائيل على حقيقتها خاصة في أوروبا والغرب، وذلك في إطار حماية المشروع الوطني الذي تبنته الحركة، والحراك السياسي والمقاومة السلمية، من أجل نيل الحرية والاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، نحن واثقون أن خطوة الأمم المتحدة والاعتراف في اليونسكو هي قطاف لسياسة الصمود أمام العنجهية الإسرائيلية من خلال الدبلوماسية 'الرشيقة' لتحقيق حلم الدولة'.
وأضاف زكي 'نحن لا نرى القضية الفلسطينية لنا كحركة فتح، ونحن نؤمن بالتعددية السياسية والرأي الأخر، والإيمان أن حل الصراع الداخلي لا يأتي إلا بالحوار، وعلينا جميعا قراءة الأمور ووضعها في إطار المرحلة الجديدة بالوحدة الوطنية وإتمام المصالحة'.

أمن المقالة يعتدي بالضرب المبرح على طالبات جامعة الأقصى


أمن المقالة يعتدي بالضرب المبرح على طالبات جامعة الأقصى
 
غزة- خاص فلسطين برس- اعتدت عناصر أمن حماس في جامعة الأقصى بمدينة غزة, الأربعاء, على عدد من الطالبات أمام مبنى الجامعة بدعوى عدم 'الحشمة'.
وقال مراسلنا إن أمن الجامعة التابع للمقالة اعتدى بالضرب المبرح على الطالبات, الأمر الذي تسبب بإصابتهن برضوض وجروح مختلفة عرف من بينهن الطالبة ( ح. ص) التي أصيبت برضوض نقلت على إثرها إلى مستشفى الشفاء بغزة عقب الاعتداء لتلقي العلاج.
وأوضح مراسلنا أن الإعتداء جاء بعد إعتراض أمن المقالة على دخول الطالبات إلى الحرم الجامعي, بزعم عدم 'الحشمة', وذلك بعد تعميم قرار داخلي لإجبار الطالبات على على ما يسمى ب'الحشمة والسترة'. حسب القرار.
مع الإشارة إلى أن المواطن في قطاع غزة يعتبر محافظ بطبعه والغالبية العظمى ترتدي الحجاب والزي الشرعي.
هذا ودانت عدة قوى طلابية الاعتداء من قبل أمن المقالة على الطالبات, ووصفت جبهة العمل الطلابي الاعتداء بالسافر مطالبة بفتح تحقيق حول مجريات الاعتداء على الطالبات

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

في الدوري المصري

أقيم مساء اليوم الثلاثاء وبالساعة السادسة مساء وبستاد الكلية الحربية  اللقاء المرتقب بالدوري العام المصري بين فريق النادي الاهلي وفريق الاسماعيلي  وبدون جمهور وفقا للعقوبة المقررة من قبل لجنة المسابقات حيث انتهت المبارة لصالح فريق النادي الاهلي 1-صفر