الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

رائحة الفم المزعجة قد تكون مؤشرا لمرض قاتل

رائحة الفم المزعجة قد تكون مؤشرا لمرض قاتل


يحذر العلماء من أن الروائح الكريهة المنبعثة من الفم يمكن أن تكون دليلا على الإصابة بأمراض تهدد حياة الإنسان. ويلفت هؤلاء الانتباه إلى أنه في حال كانت الاسنان صحية وكذلك اللثة ومع ذلك تنبعث رائحة غير مستساغة من الفم، فإن ذلك قد يكون مؤشرا على إصابة الشخص بسرطان المرئ، مما يستوجب مراجعة طبيب مختص، وليس طبيب أسنان.
ويوضح العلماء أن الورم في المرئ يشكل حاجزا يحول دون حبيبات الطعام التي تعلق في الوسط، وتتحلل في موقعها مما يؤدي إلى انبعاث الرائحة المزعجة. أما في حال انبعاث رائحة أقرب إلى أن تكون حلوة الطعم فذلك قد يكون دليلا على قصور في الكبد، وهو ما من شأنه أن يكون مرضا مميتا اذا لم يعمل المصاب على اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل فوات الأوان.
كما يحذر المختصون مما يوصف برائحة يشبهونها برائحة البيض الفاسد وارتباطها بالتهاب المعدة والقرحة. بالإضافة إلى ما تقدم بالإمكان تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بالسكري من خلال رائحة تنبعث من الفم كذلك، تشبه إلى حد كبير رائحة التفاح الحلو الناضج، ويجب أن يكون بمثابة ناقوس الخطر الذي يدفع المصاب إلى التوجه لأقرب طبيب واجراء فحص الدم والبول.

الأحد، 20 أكتوبر 2013

كيف تتمتع بذكاء وذاكرة أفضل

كيف تتمتع بذكاء وذاكرة أفضل

اختلف تعريف الذكاء بين العلماء في السنوات الأخيرة، فلم يعد اجتياز اختبارات الذكاء المعتادة هو المقياس الأوحد لتحديد مستوى ذكاء الفرد، بل أصبح الأمر أكثر شمولية، فقد أصبح النجاح في العمل والحياة الاجتماعية والعلاقات الشخصية والتميز والحضور وسرعة رد الفعل وسعة الأفق من الأمور التي تحدد مستوى الذكاء وتسهم في تقييمه بشكل كبير.
وتقدم مجلة النيوزويك الأمريكية نصائح لزيادة الذكاء والحضور لدى الفرد من خلال تنمية القدرات العقلية وتحسين عمل الذاكرة وزيادة القدرة على استيعاب الأمور وتحليلها تحليلاً منطقياً، وهي:
*ألعاب تنمية الذاكرة.. والتي من أهمها على الإطلاق الكلمات المتقاطعة، نظراً لبساطتها وسهولة الحصول عليها, فلا تشعر بتأنيب الضمير إذا قضيت بعض الوقت يومياً في محاولة حل ألغاز هذه اللعبة، فلها فوائد عظيمة من أهمها الوقاية من تدهور القدرات العقلية ومرض الزهايمر.
*الحرص على تناول التوابل.. وخصوصاً الكركم، ففي الهند وتايلاند تقل معدلات تدهور القدرات العقلية بشكل كبير لأنهم معتادون على تناول الطعام مضافاً إليه مجموعة من التوابل تتألف من الكركم والكمون والكزبرة.
*ممارسة نشاط بدني معتدل بصورة يومية.. مثل التمرينات الرياضية البسيطة أو الجري، وذلك لتنشيط الدورة الدموية بالجسم وزيادة نسبة الأكسجين في الدم، مما يعني وصول كمية أكبر من الأكسجين إلى المخ.
*الحرص على القراءة.. وإن لم تكن من محبي القراءة فعليك بقراءة كتاب واحد فقط في العام، بعد زيارة المعرض السنوي للكتاب وانتقاء كتاب من أفضل الكتب التي نشرت خلال العام.
*محاولة الاعتماد على الذاكرة بأكبر قدر ممكن.. والتخلص التدريجي من القلم والورقة لإعطاء فرصة للذاكرة لحفظ أرقام الهواتف والمواعيد المهمة.
*تنمية المهارات اليدوية.. لأنها تعمل بصورة غير مباشرة على تنمية المهارات الذهنية من خلال التعلم واكتساب المهارات.
*الحصول على القدر الكافي من النوم ليلاً.. مع الحرص على النوم لمدة ساعة في منتصف النهار. فقد أشار العلماء إلى أن النوم ليلاً لا يكفي لأن العقل يصاب بالإرهاق من تراكم المعلومات ويكون في حاجة إلى شيء من الراحة لإعادة ترتيب المعلومات التي اكتسبها.
*تناول قطعة من الشوكولاتة الداكنة يومياً.. فهي تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر لأنها غنية بالفلافونويد ومضادات الأكسدة، كما تساعد على خفض معدلات الكولسترول الضار وبالتالي تقي من الإصابة بتصلب الشرايين المسبب الأساسي لضعف الذاكرة.
*تعلم لغة جديدة.. فالتعلم بوجه عام يزيد من القدرة على التركيز، لأن اكتساب المعلومات وتخزينها في الذاكرة ثم استدعاءها مرة أخرى يعمل على تنشيط الذاكرة وزيادة كفاءتها.
*الحفاظ على وجبة الإفطار.. التي تعد من أهم الوجبات في اليوم، لأن الجسم يظل بدون تغذية طوال فترة النوم ليلاً ويستمد الجسم الطاقة اللازمة للنشاط البدني والذهني من وجبة الإفطار.
*تناول المزيد من الزبادي.. فقد أكدت دراسة أجريت مؤخراً على الفئران أن تناول الزبادي يزيد من نشاط خلايا المخ وخصوصاً تلك المسئولة عن المشاعر والذاكرة.
*التعرض لأشعة الشمس.. فهي مصدر الشعور بالطاقة والتركيز لأنها تقلل من هرمون الميلاتونين الذي يدفع الشخص إلى النوم.
*الإكثار من شرب الماء.. لأن الجفاف أو قلة الماء في الجسم يؤثر على خلايا المخ تأثيراً سلبياً حيث يجعلها تضطرب ويفقدها كفاءتها في العمل.
*التفكير الإيجابي والرضا الداخلي.. فقد أثبتت الدراسات أن السلام النفسي يزيد من قدرة الفرد على الاستيعاب والتحليل وبالتالي التمتع بقدرات عقلية أفضل.
*مضغ اللبان.. فقد ثبت أنه يقوي الذاكرة بنسبة 35% لأنه يحفز إفراز الأنسولين بالجسم والذي يحفز بدوره جزءاً من الدماغ متعلق بالذاكرة.
*تناول قليل من القهوة.. لأنها تساعد على زيادة التركيز وقوة الذاكرة، ولكن يفضل عدم تناول أكثر من ثلاثة فناجين من القهوة يومياً.
*التنظيم.. فالنسيان يصبح أسهل في الفوضى، في حين يسهم النظام في سهولة عمل الذاكرة وكذلك التركيز واستخدام الحواس الخمس في عملية تخزين المعلومات.
*الخروج إلى الطبيعة والتأمل.. فقد أظهرت الدراسات العلمية أن التأمل والاسترخاء يعملان على تحسين عمل الذاكرة بصورة أفضل من تناول العقاقير الطبية.
* الابتعاد التدخين والكحول.. لأنهما يتسببان في تلف خلايا المخ.
* محاولة تنظيم الأفكار وترتيبها.. حتى يسهل استدعاؤها وتذكرها مرة أخرى.
* الإكثار من الضحك.. فعندما يضحك الفرد تزداد قدرته على الاستيعاب.
* التخلص من الضغوط.. والتخلص من المشكلات وتصفية الذهن، فهي تشغل العقل الباطن.
* الحرص على أخذ فترة من الراحة.. وذلك أثناء الاستذكار أو العمل مالا يقل عن 15 دقيقة كل ساعتين، فالقدرة على التذكر والاسترجاع تتراجع بعد هذه المدة من التركيز المتواصل 
* عدم الإفراط في تناول المهدئات.. وكذلك مضادات الاكتئاب والعقاقير المنومة، لأنها تؤثر سلباً على كفاءة الذاكرة.
* عدم الاعتماد الكلي على الهاتف المحمول.. وكذلك اللابتوب والآي باد وغيرها من الأجهزة التكنولوجية الحديثة التي تقلل من إعمال الشخص لعقله واعتماده على الذاكرة.
* بعض ألعاب الكمبيوتر مفيدة.. حسب دراسة علمية قد تكسب ألعاب الكمبيوتر الفرد مهارات التوافق العضلي العصبي وتزيد من سرعته في رد الفعل.
* الحرص على الانضمام إلى حلقات نقاشية.. تشتمل على آراء وأفكار مختلفة أو متابعة البرامج التي تحلل الأحداث المختلفة التي تمر بها بلاد العالم. ففي دراسة أجريت عام 2009 وجد أن الأشخاص الذين يتابعون القنوات الإخبارية المتنوعة أكثر حضوراً وتفتحاً من الأشخاص الذين يتابعون قناة إخبارية واحدة أو اثنتين.

السبت، 19 أكتوبر 2013

النوم العميق يخلص المخ من السموم العالقة به

النوم العميق يخلص المخ من السموم العالقة به

كشفت دراسة عن أهمية النوم الهادئ والعميق لما يحمله من فائدة تتمثل بتنظيف الذهن من النفايات السامة. فمن المعروف أن الإنسان يستغل ثلث ساعات اليوم للنوم، ما يساعد على تنقية الذهن، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه في حالة اليقظة.
فعندما يكون الجسم في حالة استرخاء تام يتسنى للعقل ممارسة عملية التنظيف للتخلص من "الفوضى الكيميائية التي تستنزف المخ"، ما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض العصبية مثل الزهايمر، بحسب ما يؤكد العلماء.
كما ذكر العلماء القائمون على الدراسة أن عملية تنظيف المخ تستهلك الكثير من الطاقة، وأنه في حال قام بها جسم الإنسان وهو في حالة اليقظة، فإن ذلك سيؤدي إلى تعثر في عملية التفكير. كما تكمن أهمية النوم العميق للتخلص من التراكمات العصبية التي تتشكل أثناء فترة اليقظة.
ويعقد العلماء مقارنة من خلال الإشارة إلى أنه إذا كان الجسم يتخلص من السموم بواسطة الجهاز اللمفاوي، فإن المخ يتخلص منها بآلية خاصة وفقط أثناء النوم العميق، وفقا لتأكيد الباحثة ميكين نيديرغارد من المركز الطبي بجامعة روشستر في نيويورك.

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

حلم المصريين .. أمام غانا الليلة باستاد كوماسي


في مهمة البحث عن الذات.. والعودة للأراضي المصرية بأقل الخسائر.. يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم مباراته المصيرية والمرتقبة أمام نظيره الغاني في ذهاب المرحلة النهائية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلي كأس العالم بالبرازيل 2014 علي ملعب بابا يارا بمدينة كوماسي في تمام الرابعة عصرا بتوقيت غانا "السادسة بتوقيت القاهرة".
ويسعي لاعبو منتخبنا خلال لقاء اليوم إلي رسم البسمة علي وجوه الجماهير المصرية في أول أيام عيد الأضحي المبارك.. وعدم إفساد تلك الفرحة عليهم وذلك من خلال تحقيق نتيجة إيجابية في موقعة الذهاب حتي تكون المهمة سهلة في لقاء الإياب الذي سيقام بالقاهرة يوم 19نوفمبر المقبل.
ولن تكون المهمة سهلة علي لاعبي منتخبنا .. فقد شهدت الأيام الماضية حالة من التركيز والإصرار علي تحقيق الفوز علي المنتخب الغاني وعدم التعادل أو الهزيمة منه علي الإطلاق.. وهذا ما وضعه لاعبو منتخبنا صوب أعينهم للخروج من المباراة إلي بر الأمان.
وعلي الرغم من عاملي الخبرة والجمهور الذين يحاول المنتخب الغاني استغلالهما لصالحه إلا أن لاعبينا يمتلكون ما هو أقوي من الجمهور والخبرة وهو الإصرار وعزيمة الرجال اللذين لا يظهرا إلا في الأوقات الصعبة وهو ما تعاهد عليه اللاعبون خلال حديثهم مع سيف زاهر رئيس البعثة وكذلك الجهاز الفني للفريق بقيادة الأمريكي بوب برادلي.
وبالعودة إلي تاريخ اللقاءات التي سبقت وأن جمعت بين المنتخبين المصري والغاني فقد سبق وأن التقيا 10مرات ما بين مباريات رسمية بأمم أفريقيا أو ودية حيث حقق منتخبنا الفوز في 3 مباريات كان آخرها في كأس الأمم الأفريقية بأنجولا 2010 بينما فازت غانا في 4 مباريات كان آخرها في المباراة الودية التي أقيمت بالإمارات بعد أمم إفريقيا وانتهت بفوز البلاك ستارز بثلاثة أهداف دون رد.. وجاء التعادل بين الفريقين في ثلاث مباريات.
فالسؤال الذي يطرح نفسه لمن يكون الفوز في لقاء اليوم مصر أم غانا.. فهل يستطيع منتخبنا تحقيق الفوز الرابع له في التاريخ علي غانا.. أم ستظهر الرغبة الغانية في تحقيق الفوز الخامس لها في التاريخ .. هذا السؤال سيجيب عنه لاعبو الفريقين من خلال لقاء اليوم.
وبالعودة إلي النواحي التكتيكية لمباراة اليوم.. ظهرت حالة من الحذر علي لاعبينا بعد أن نما إلي علمهم بأن ملعب بابا يارا لم يتلق عليه المنتخب الغاني أي خسارة منذ فترة طويلة لذا قرر الاتحاد الغاني وقتها إقامة المباراة في كوماسي وليس في أكرا من باب التفاؤل.
وأصبح الأمريكي بوب برادلي أمام أكثر من سيناريو حول الطريقة التي سيخوض بها المباراة من البداية.. السيناريو الأول هو أن يحتفظ باللعب بطريقة 4/4/2 وهي الطريقة التي اعتاد عليها برادلي منذ انطلاق مشوار منتخبنا في التصفيات والاحتفاظ بالقوام الأساسي بالفريق متمثلا ذلك في الدفع بشريف اكرامي لحراسة المرمي وأمامه وائل جمعة ومحمد نجيب وأحمد فتحي وسيد معوض "أحمد شديد قناوي" للدفاع وحسام عاشور ومحمد النني وحسام غالي في وسط الملعب علي أن يقود الهجوم محمد ناجي جدو ومن تحته الثنائي محمد أبوتريكة ومحمد صلاح.
أما السيناريو الآخر فهو أن يتراجع برادلي عن تطبيق تلك الخطة نظرا لخطورتها في ظل ما يمتلكه المنتخب الغاني من سرعات ولكن من خلال الاحتفاظ بالتشكيلة السابقة علي أن يلعب بليبرو ويتمثل ذلك في الاستعانة بحسام غالي الذي يجيد اللعب في ذلك المركز.
أما السيناريو الثالث فهو أن يقوم برادلي بالدفع بأحمد فتحي في الجانب الأيمن وعدم إشراكه في مركز قلب الدفاع نظراً لاعتياده علي اللعب في هذا المركز منذ فترة وكذلك إشراك أحمد شديد قناوي في الجانب الأيسر من البداية بدلاً من سيد معوض نظراً لما يتميز به الأول من سرعات يحتاجها المنتخب في مواجهة البلاك ستارز .. علي أن يلازم ذلك ونصح أن تأخر حسام عاشور للخلف لسد الثغرات الدفاعية.
** يتسع استاد بابا يارا لأكثر من 40 ألف متفرج ولكن تم طبع 30ألف تذكرة فقط وذلك لدواع أمنية.
** وصل ما يقرب من 300 مشجع غاني من أكرا إلي كوماسي لمؤازرة البلاك ستارز في مباراتهم أمام الفراعنة. 

بمناسبة عيد الأضحي المبارك

أتقدم انا صحاب  المدونةبمناسبة حلول عيد الاضحي المبارك
الي الامتين العربية والاسلامية بالتهاني والتبريكات
أملين من الله عز وجل ان يوحد غزتنا مع الضفة العربيةوبرئاسة رمز دولتنا الرئيس محمود عباس- ابو مازن
وان يفك اسر المأسورين في سجون الاحتلال الصهيونية
وأن يشفي جرحانا البواسل
وان يحرر اقصانا من وطأة الاحتلال
وكل عام وأنتم بالف خيررر

الحديث بالخلوي قبل النوم يصيبنا بالصداع

الحديث بالخلوي قبل النوم يصيبنا بالصداع
كشفت دراسة سويدية أن استخدام الهاتف الخلوي قبل النوم ينعكس سلبا على الحالة النفسية، حتى انه يصيب من يتحدث به بالأرق والصداع وتراجع القدرة على التركيز.
خضع للدراسة 35 رجلا و36 سيدة تراوح أعمارهم ما بين 18 و45 عاما في غضون سنة ونصف تعرضوا خلالها لذبذبات تعادل 884 ميغاهيرتس، وهي الذبذبة الموازية تقريبا للإشارات الناجمة عن الهواتف الخلوية. بدأ المشاركون بالتجربة يشكون من الصداع ومن عدم قدرتهم على الاسترخاء والنوم بشكل طبيعي، حتى قبل انتهاء التجربة.
وعلى الرغم من تأكيد العلماء السويديين على التأثير السلبي لاستخدام الهواتف الخلوية قبل النوم المشار إليه، إلى أنهم يأملون بإمكانية التعرف الى الآلية التي تؤدي إلى هذه النتيجة، بهدف معالجتها بحيث يتسنى للراغبين الاستمرر في هذه العادة التي باتت تصنف ضمن العادات المضرة بالصحة. يذكر أن دراسة سويدية سابقة أشرف عليها العالم لينارت هاردويل كشفت أن استخدام الهاتف الخلوي بانتظام يعرض الشخص إلى خطر الإصابة بورم العصب السمعي من جهة الأذن التي يستخدمها في الاتصالات الهاتفية التي يجريها بمعدل الضعف مع الجهة الأخرى.

الأحد، 13 أكتوبر 2013

دراسة: العمل المنزلي قد يؤدي الى اختلال الدورة الدموية

دراسة: العمل المنزلي قد يؤدي الى اختلال الدورة الدموية
 

هناك اعداد كبيرة من النساء نراهن يعانين، في عمر مبكر من الآلام والاكتئاب، الذي يكون سببه الاختلال في الدورة الدموية لديهن، والكثير يجهل سلبيات هذا الامر ومدى تأثيره على المرأة.
فقد توصل علماء أميركيون إلى استنتاج مفاده أن العمل المنزلي يؤدي إلى اختلال في الدورة الدموية لدى المرأة، كما اشار استطلاع أجراه مجموعة من العلماء بين الرجال والنساء الذين يقومون بأعمال خارج المنزل، وقد توصلوا جراء البحوثات الى أن من يعمل على شراء المواد الغذائية وتسديد الفواتير والقيام تنظيف المنزل يومياً يعاني عادة أكثر من غيره من ضغط الدم المرتفع، وبالتأكيد كمن سبب ذلك في عدم توفر وقت يكفي للراحة والتخلص من الارهاق، الامر الذي يؤدي حتماً إلى الإجهاد والكآبة.
وافاد بعض العلماء الى ان سبب ضغط الدم المرتفع يعود إلى الإجهاد الناجم عن تنظيف وترتيب غرف المنزل وايضا طبخ الطعام والارتياد المكثف للاسواق والمتاجر لشراء الأغذية، حيث تسبب تلك الواجبات في الشعور بالمسؤولية عن حالة البيت وأموره وبالتالي الإجهاد.
واكدواعلى ان تسديد الفواتير وإصلاح السيارة لا يؤثر كثيرا على الصحة، ويعزوا الخبراء هذا الأمر إلى أن تلك الأعمال لا تقوم بها المرأة بمفردها بل بمشاركة أشخاص آخرين، واشار العلماء الى أن الاهتمام بالأطفال والحيوانات المنزلية لا تؤثر على صحة المرأة.