الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

هل تعلم؟

هل تعلم؟
أن 17 أسيرا من ضمن 26 اسير الذين أطلق سراحهم اليوم كانوا محكومين بالسجن مدى الحياة؟

النقش علي قشـــــــــــــور البيض

ايها الفتحاوي


إحمل سلاحك إن الليل يخشاك
واحضن تراب الأرض إن الارض نهواك




♥●•٠•♥WATN♥ •٠•●♥

كثيرا يسأل ابناء فتح عن سبب إختيار رايه الفتح ( علم فتح ) باللون الأصفر

كثيرا يسأل ابناء فتح عن سبب إختيار رايه الفتح ( علم فتح ) باللون الأصفر
ولكن للآسف الكثير من أبناء الفتح يكونوا عاجزين عن الرد

اليوم أقول لكم بأن إختيار اللون الأصفر لعلم فتح أو راية الفتح هو نسبة لراية الزعيم والقائد المسلم الكبير صلاح الدين الأيوبي حينما حرر القدس من الصليبيين وكان لون الرايه التى كان يحملها كل مقاتل مسلم من مقاتلي صلاح الدين لونها أصفر

ولهذا السبب تم إختيار اللون الأصفر

الولادة المبكرة تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب


الولادة المبكرة تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

اكتشف باحثون رابطاً بين الولادة المبكرة والإصابة بأمراض القلب في وقت لاحق من العمر.
وأفاد موقع (هيلث دي نيوز) الأميركي، أن باحثين أجروا دراسة على 102 طفل، ولدوا قبل الأوان، وتابعوهم إلى أن أصبحوا في العشرينات من العمر، بالمقارنة مع 132 طفلاً، ولدوا في الموعد المحدد، ووجدوا أن خط الإصابة بأمراض القلب كان أكبر عند المجموعة الأولى.
ووجدوا أن الجزء الأسفل من الجهة اليمنى للقلب عند الأشخاص الذين ولدوا قبل أوانهم كان أصغر وأثقل، في حين أن جدرانه أسمك، ما يزيد من صعوبة ضخ الدماء.
واكتشفوا أنه كلما كانت الولادة مبكرة، كلما كان التأثير أكبر على البطين الأيمن للقلب لجهة الحجم والعمل، وبالتالي كان خطر المعاناة من أمراض القلب أكبر.
وقال المعد الرئيس للدراسة، طبيب القلب بول ليسون، من جامعة اوكسفورد: "إن حوالي 10% من الراشدين الشبان اليوم ولدوا قبل الأوان، وبعضهم معرض لخطر المعاناة من مرض في القلب والأوعية الدموية في مرحلة ما من حياتهم".

المحرر جندية.... اعتقل بعمر ١٦ عام ليعود بأمل جديد


المحرر جندية.... اعتقل بعمر ١٦ عام ليعود بأمل جديد
 

"يابا متسبنيش وقفلي محامي وبيع كل شيء حتى اطلع من السجن" بهذه الكلمات تفوه الأسير نهاد جندية مع والده لحظة اعتقاله من قبل وحدات إسرائيلية خاصة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة عام 1989.
لكن نهاد أمضى زهرة شبابه داخل المعتقلات الإسرائيلية، ولم يتمكن والداه من إخراجه، وفارقا الحياة بعد أن كانا يحلمان برؤيته قبل وفاتهما، فالقدر كان أسرع من حلمهم.
ولم تعرف عائلة جندية المحكوم على أبنهم بالسجن المؤبد منذ عدة أيام النوم، بعد معرفتهم بأن اسم ابنهم ضمن قائمة الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم، فالتحضيرات والاستعدادات على قدم وساق في محيط المنزل الذي يقع في حي النصر غرب مدينة غزة.

نهاد جندية، أسير ينتمي إلى حركة فتح اعتقال بتاريخ 4-7-1989، وُجّهت له المحكمة الإسرائيلية تهمة (قتل مقاول إسرائيلي يدعى زلمان شلايين في مدينة غان يفنا داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة(.
وحكم نهاد بالسجن مؤبد (25 عاماً) قضى منهم 24 عاماً داخل المعتقلات الإسرائيلية، حيث اعتقل وهو يبلغ من العمر 16 عاماً.
ويقول رياض جندية "أبو طارق" شقيق الأسير، ان "نهاد أمضى زهرة شبابه داخل السجون الإسرائيلية، اعتقل ويبلغ من العمر 16 عام قاصر، والآن يفرج عنه ويبلغ من العمر 40 عاماً".

ويضيف "طلب من والدي أن يبيع كل شيء وان يتم توكيل محام له للدفاع عنه في المحاكم الإسرائيلية، حيث كان هناك أمل بأن يطلق سراحه كونه قاصر واعتقل وهو يبلغ من العمر 16 عاماً، لكن الاحتلال لا يعرف القوانين الدولية التي تمنع معاقبة القاصرين".
ويتابع "دفعنا 20 ألف دولار تكاليف محامي بهدف إيجاد طريقة للإفراج عن نهاد إلا أن ذلك لم يكن مجدياً مع الاحتلال الذي لا يعرف القوانين ويضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية، لا يجوز اعتقال قاصر".

وعلى الرغم من قرار الإفراج عن شقيقة نهاد من داخل السجون الإسرائيلية، إلا أن الفرحة لم تكتمل لدى عائلة جندية.
ويقول أبو طارق شقيق الأسير، "الفرحة ليست مكتملة هناك رفاق لنهاد داخل السجون يجب أن يفرج عنهم، هذه الفرحة لم تكتمل بعد وفرحة الشعب الفلسطيني أيضا لم تكتمل".

وفقد أبو طارق الأمل بأن يفرج عن شقيقه نهاد من سجون الاحتلال نظرا لنقض "إسرائيل" المتكرر لتعهداتهم مع السلطة، قائلاً: "الإسرائيليين مستعدين يراوغوا الفلسطينيين طيلة العمر دون الإفراج عن أسير واحد".
وأضاف: "كان يجب الإفراج عن هؤلاء الأسرى القدامى منذ زمن، في عهد الراحل أبو عمار وقدوم السلطة الوطنية إلى غزة والضفة، لكنها تأخرت عدة مرات بسبب نقض "إسرائيل" لتعهداتها حينها ورفضها الإفراج عن الأسرى المعتقلين قبل اتفاق أوسلو وماطلت بقرار الإفراج عنهم عدة مرات".

بينما زياد جندية وهو شقيق آخر للأسير نهاد، أكد أنه من الصعب أن يتم الإفراج عن أسرى آخرين عبر مفاوضات السلام مع "إسرائيل"، قائلاً: "عشرون عاماً لم تقدم لنا المفاوضات أي شيء، في المقابل قمنا بأسر جندي إسرائيلي لمدة أربعة سنوات أدى ذلك للإفراج عن ألف أسير من المعتقلات الإسرائيلية".

وعلى الرغم أن نهاد تم الإفراج عنه عبر المفاوضات، إلا أن شقيقة زياد يقول "الطريق الأمثل لإطلاق سراح الأسرى خطف جنود صهاينة"، موضحاً أن عملية الخطف تكون مثمرة حيث الطرف الفلسطيني هو الذي يحدد عدد الأسرى للإفراج عنهم، بينما عبر المفاوضات الجانب الإسرائيلي هو من يحدد عدد من يطلق سراحهم".
وأكّد زياد أن الطريق الأمثل للإفراج عن الأسرى "المقاومة" وخطف الجنود لأنها مثمرة أكثر من المفاوضات، على حد قوله.

ويقاطع زياد شقيقه الأكبر أبو طارق ويقول: "لقد تحدثنا مع نهاد عبر الهاتف الفرحة تغمره وهو سعيد جداً، لا يعرف الطعام والشراب لحظة إبلاغه قرار الإفراج عنه".
وينقل أبو طارق عن لسان شقيقه المعتقل قوله: "الفرقة صعبة مشتاق لأهلي، والسجن وحش والشيب غزا شعري، والسجان ظالم، وشبابي راح بالمعتقل".

وتقيم حركة فتح أمام منزل الأسير جندية خيمة لاستقبال المهنئين بمناسبة الإفراج عن نهاد، حيث رفعت الأعلام الفلسطينية وبجانبها الرايات الصفراء التابعة لحركة فتح وصوراً للرئيس الفلسطيني محمود عباس والراحل ياسر عرفات، وصور أخرى لقيادات الفصائل الفلسطينية المعتقلين داخل السجون الإسرائيلية
وتعم الفرحة أجواء قطاع غزة والضفة الغربية ابتهاجاً بإطلاق سراح الأسرى الذين أمضوا عشرات السنوات داخل المعتقلات الإسرائيلية.

الرئيس مهنئا الأسرى: هؤلاء هم المقدمة والبقية ستأتي.. ونلتقي بالقدس


الالاف احتشدوا في رام الله وغزة
الرئيس مهنئا الأسرى: هؤلاء هم المقدمة والبقية ستأتي.. ونلتقي بالقدس

استقبل الآلاف من الفلسطينيين بفرحة عارمة فجر اليوم ٢٦ أسير محرر أطلق سراحهم ضمن مساعي عودة المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس 'نهنئ أنفسنا وأهلنا وإخوتنا الذين خرجوا من أقبية السجون إلى شمس الحرية، ونقول لهم ونقول لكم إن البقية ستأتي، هؤلاء هم المقدمة وهناك إخوة آخرون سيعودون إليكم وسترونهم'.
وأضاف الرئيس، خلال استقباله الأسرى المحررين الـ11 الذين أفرج عنهم ضمن الدفعة الأولى من الأسرى القدامى، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، فجر اليوم الأربعاء، 'أبعث بالتحية والتهاني لكل أهلنا وأهل الأسرى وأسرى الحرية جميعا في السجون، ونقول لهم لن يهدأ لنا بال إلا بأن يكون جميعا بيننا إن شاء الله'.
وتابع: 'الآن نقول لإخوتنا لا نريد أن نطيل عليهم فهناك مشتاقون لهم كثيرا وينتظرونهم، هنالك البيت، والأهل والحقل والإخوة والشارع ينتظروهم ليكحلوا عيونهم بهم، ونقول لهم أهلا وسهلا وإنهم قادمون وسنلتقي في القدس إن شاء الله'.
ونقلت وسائل إعلام محلية ودولية احتشاد الآلاف في مقر المقاطعة برام الله وعلى معبر بيت حانون شمال قطاع غزة لاستقبال الأسرى المحررين.
وبثت تلك الوسائل مشاهد الفرح والدموع لدى عناق الأسرى المحررين لعائلاتهم بعد فراق قسري لأكثر من عشرون عاما .
وفي غزة شارك قادة الهيئة القيادية العليا لحركة (فتح) وقيادات من القوى الوطنية والإسلامية وأهالي الأسرى، في استقبال الأسرى على معبر بيت حانون، وحشود من المواطنين الذين هتفوا تحيةً للأسرى وللرئيس محمود عباس على جهوده لإطلاق سراح الأسرى القدامى.
ورفع المواطنون وأهالي الأسرى، الذين توافدوا من كل محفظات غزة منذ ساعات مساء أمس الثلاثاء، صور أبنائهم الأسرى، الذين حرروا من الأسر والأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح والفصائل.
وقال القيادي في حركة فتح، يحيى رباح: 'إن الإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى هو انجاز فلسطيني للقيادة، ليكونوا بين أهاليهم وذويهم في دولتهم فلسطين وليبدأوا حياتهم النضالية من جديد'.
وتساءل رباح من كان يتوقع أن يفرج عن هؤلاء الأسرى بعد هذه الفترات الطويلة في الأسر'من كان يصدق أن هؤلاء المحكوم عليهم بالمؤبدات اليوم سيكونون في أحضان أهلهم وذويهم وشعبهم يبدأون حياتهم النضالية من جديد مع شعبهم باتجاه الأمل وباتجاه الانتصار الكبير إن شاء الله'.
وأضاف رباح 'نحن لدينا فلسفة فلسطينية كرسناها منذ سنوات طويلة جداً وهي معروفة لدى العالم كله نحن لدينا ثوابت نصر عليها قلنا أن هذا الاستيطان غير شرعي في الماضي والحاضر والمستقبل ولن يكتسب أي شرعية، وتحدثنا عن الأسرى وعن كل حقوقنا وعلى رأسها حقنا في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس بهذه الثوابت نخوض غمار كل التجارب'.
وشملت الدفعة الأولى (26) أسيرا، 15 من قطاع غزة، و11 من الضفة الغربية، معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو، باستثناء (أسير واحد) أعتقل أوائل انتفاضة الأقصى عام 2001، ينتمون لفصائل وطنية وإسلامية مختلفة.