الأربعاء، 17 يوليو 2013

الأطباء يوصون بشرب فنجان من القهوة أو الشاي بعد الإفطار


الأطباء يوصون بشرب فنجان من القهوة أو الشاي بعد الإفطار
 

يعتبر شرب القهوة أو الشاي عادة صباحية تغيب عن الصائم في شهر رمضان، لذلك يفرط البعض بتناولها بعد الإفطار.
وهذه المشروبات لا تخلو من الفوائد الغذائية لكن يجب تناولها باعتدال، فالقهوة تنشط الدورة الدموية، كما أنها تحتوي على مواد مضادة للأكسدة تعمل كمضاد للسرطان.
وبشكل عام لا تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، فالقهوة الأميركية تحتوي على 30 سعرة، والقهوة العربي 15 سعرة، والتركية 20 سعرة، أما الكابتشينو فهو الأعلى باحتوائه على 100 سعرة حرارية.
ويعمل الشاي بدوره على تنظيم ضغط الدم ويخفض مستوى الكوليسترول الضار، ولا يحتوي على أية سعرات حرارية تقريبا إذا لم يضف إليه السكر.
ويوصي الأطباء بشرب فنجان واحد من القهوة أو الشاي بعد ساعتين من تناول وجبة إفطار متوازنة.
كما ينصح بتجنب تناول كميات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين وقت السحور، حيث يؤدي شرب الشاي أو القهوة إلى فقدان المعادن والأملاح، وبالتالي الشعور بالعطش ويفضل استبدال الشاي الأسود بالأخضر كونه أكثر فائدة.

الجمعة، 5 يوليو 2013

رسمياً.. وزارة الداخلية توافق على استئناف الدوري فى هذا الموعد


 رسمياً.. وزارة الداخلية توافق على استئناف الدوري فى هذا الموعد


 

 
أكد العميد ثروت سويلم المدير التنفيذى لاتحاد الكرة المصري، أن وزارة الداخلية وافقت على إقامة مباريات الأسبوع الـ18 بالدوري يومي 9 و10 يوليو المقبل.
كانت مباريات الأسبوع الـ18 قد تم تأجيلها لأجل غير مسمى بسبب مظاهرات 30 يونيو.
وتأهلت أندية الأهلي والزمالك والإسماعيلي وإنبي للدورة الرباعية التي ستحسم بطل الدوري، كما ستحدد الأسابيع المتبقية مصير الأندية التي تواجه خطر الهبوط.

الرغبة الجنسية لدى المرأة جامحة رغم الضغوط الاجتماعية


الرغبة الجنسية لدى المرأة جامحة رغم الضغوط الاجتماعية
 

يسود اعتقاد بان الرجل يجمح الى العلاقة الجنسية بهدف اللذة بينما المرأة تهدف الى إغواء الرجل من أجل علاقة إجتماعية بالدرجة الأولى ومن ثم جنسية بالدرجة الثانية، إلا أن باحثين رأوا بان الرغبة الجنسية متساوية لدى الطرفين لكن التقاليد الاجتماعية ربما تمنع المرأة من الاعتراف بشغفها بالجنسي.
تعرف الرغبة الجنسية بالسعي لإجراء عمل جنسي، للإعتقاد أن هذا العمل سيؤدي إلى نتيجة إيجابية مرجوة ( كاللذة أو التقرب من الشريك...).
من المعروف اليوم أن الرغبة الجنسية لدى المرأة مرتبطة بعوامل عدة، منها البيولوجية والنفسية. بالنسبة للعوامل البيولوجية المعروفة بتأثيرها على الرغبة لدى المرأة، نعدد هرمون التستوستيرون و هرمون الاوسيتوسين.
هرمون التستوستيرون يفرزه المبيض بالإضافة إلى غدد أخرى، وهو يعلو عند المرأة خلال فترة الإباضة مما يزيد من الرغبة الجنسية في هذه الفترة. كما تدل الدراسات أن هرمون الأوسيتوسين يعلو عند شعور المرأة بالرغبة والإثارة. كما ومن الممكن أن تتأثر الرغبة الجنسية لدى المرأة في حال وجود مرض جسدي، أو بعد عملية جراحية خاصة العمليات النسائية كاستإصال الرحم أو استئصال الثدي لاحتمال تأثيرهما على صورة المرأة لنفسها ولأنوثتها. و أما العوامل النفسية التي ممكن أن تؤثر على الشعور بالرغبة الجنسية لدى المرأة فهي التعب والإرهاق والإحباط والملل وعدم التجدد والأمومة...كما الخلاف مع الشريك أو فقدان شخص قريب.
من المواضيع المتداولة كثيرا في الإعلام والمجلات والمناقشات في ميدان الصحة الجنسية، هي مقارنة الرغبة الجنسية عند الرجل بالرغبة الجنسية عند المرأة. هناك عوامل موجودة لدى الإثنين كالتستوستيرون مثلا، فهو أيضا يؤثر كثيرا على الرغبة الجنسية عند الرجل. ومن الشائع أن الرغبة الجنسية عند الرجل تتأثر بنسبة أقل بالعوامل النفسية، أو في حال وجود خلاف مع الشريك. لكن من المهم عدم تناسي هذه العوامل. فمن المعروف أن الإحباط مثلا يؤثر على الرغبة الجنسية لدى الرجل، أو في حال وجود خلاف في العمل مثلا. وهو أمر يلحظه أخصائيو الصحة الجنسية خلال المعاينات العيادية.
الرجل يبحث عن اللذة الجنسية
وتفيد بعض الدراسات أنه عند توجيه السؤال للنساء عما يزيد من رغبتهن الجنسية، فالاجابة الشائعة هي إحساس المرأة بأنها مرغوبة من الرجل. كما وأن عامل آخر يزيد من الرغبة الجنسية عند المرأة هو السعي إلى التقرب من الرجل وإقامة علاقة. أما العوامل التي يذكرها الرجل بأنها تزيد من الرغبة الجنسية لديه، فهو لذة السعي وراء المرأة للتقرب منها ونجاحه بإثارتها. ومن الشائع أن الرجل يسعى لإقامة علاقة جنسية من أجل اللذة وليس من أجل علاقة طويلة الأمد.
ومن الشائع أيضا أن الرجل هو الذي يبادر بالسعي إلى إقامة علاقة جنسية مع المرأة في معظم الأحيان. وأن العكس هو الإستثناء.
خلافا للدراسات المذكورة، وللأفكار الشائعة التي تظهر فرقا بين أسباب الرغبة الجنسية لدى المرأة والرجل، وتعد أن اختلاف الرغبة الجنسية هو الذي يودي بالرجل للسعي لإقامة علاقة جنسية مع المرأة، لاحظ بعض الباحثين لدى مراقبتهم لبعض الحيوانات كالفئران والقردة، أن الأنثى أيضا تسعى لإقامة علاقة جنسية مع الذكر، وأن هذا الدور لا يقتصر على الذكر. وبذلك ينتقد هؤلاء الباحثين ما ذكر سابقا عن إختلاف الرغبة الجنسية بين المرأة والرجل. ويعتقدون أنه من الممكن تطبيق هذه الاسنتاجات على الرجل والمرأة، وأن الرغبة الجنسية لدى المرأة تدفعها أيضا إلى السعي إلى إقامة علاقة جنسية مع الرجل كما لوحظ عند الحيوانات.
الضغط الاجتماعي والافصاح عن الرغبة
وفي الحقيقية أن أفعال الإنسان، إمرأة كانت أم رجل، هي نتيجة عوامل عدة، منها البيولوجية ومنها العاطفية ومنها النفسية ومنها البيئية ومنها الموروثة.. الخ.. وإقامة علاقة جنسية هي إحدى الأفعال التي تخضع لهذه العوامل. وبالرغم من أن الحيوانات تعيش أيضا في مجموعات، الا أنه لا يمكن مطابقة أفعالهاكاملا مع أفعال الإنسان، بمعنى أنه من الممكن أن الرغبة الجنسية للمرأة من الناحية البيولوجية البحتة ممكن أن تدفعها لتصرفات غير التي تقوم بها حاليا، إلا أنه من غير الممكن التغاضي عن التركيبة الاجتماعية البيئية التي يعيش فيها المرأة والرجل. ومن الصعب معرفة ما إذا كانت النساء اللواتي تجيب أن ما يزيد من الرغبة الجنسية لديهن هو الشعور
بانهن مرغوبات من الرجل، ما إذا كان سبب ذلك هو تربويا إجتماعيا أم بيولوجيا تركيبيا. وأوضحت دراسات أنه في بعض الحالات، هنالك تفاوت بين ما تفيد به النساء و الحقيقة البيولوجية. مثلا لوحظ أن بعض النساء تقول أنهن لا تشعرن بالاثارة لدى مشاهدة مشاهد مثيرة جنسيا، ولكن القياس البيولوجي للاثارة (تقنية خاصة في المهبل) تفيد بأنه توجد إثارة جسدية.
اذا، من غير الممكن حاليا معرفة الى أي حد تلعب العوامل البيولوجية (أو الحيوانية) دورا في تصرف المرأة نسبة للجنس، من الممكن أن هذا الدور هو أكبر من الشائع حاليا وأن ذلك لا يظهر في الدراسات كون المرأة لا تعترف بذلك بسبب الضغط الاجتماعي أو حرصا منها على الإبقاء على الصورة والدور الذي يعطيه المجتمع لها. ولكن لا يجب أن ننسى أن المرأة كائن اجتماعي عاطفي، تتصرف وفقا لاحاسيسها ودورها الاجتماعي، بالاضافة الى تكوينها البيولوجي. وأنه في أمور الجنس، هنالك دائما خليطا من العوامل الجسدية والنفسية الفاعلة. وبعيدا عن كل الضغوطات الاجتماعية، تنسى بعض النساء أن الهدف من الجنس هو الشعور باللذة، وهذا هو من اهم العوامل التي بامكانه الحفاظ على الرغبة الجنسية.

تناول وجبتين يومياً أفضل طريقة لفقدان الوزن


تناول وجبتين يومياً أفضل طريقة لفقدان الوزن
 

يلجأ كثيرون إلى تناول وجبات صغيرة متكررة على مدار اليوم، وليس وجبات كبيرة للحفاظ على الرشاقة، ولكن دراسة تشيكية حديثة أفادت بأن تناول وجبتين يوميا قد يكون أفضل لفقدان الوزن.
قد يبدو هذا بعيدا عن الواقع، خصوصا مع إصرار الخبراء على تناول وجبات صغيرة متكررة على مدار اليوم لتخفيض الوزن، ولكنّ باحثين تشيكيين يؤكدون أن تناول وجبتين كبيرتين في اليوم قد يكون أفضل.
الأمر الشائع منذ فترة فيما يتعلق باتباع أنظمة غذائية لفقدان الوزن هو تناول خمس أو ست وجبات صغيرة يوميا كأفضل وسيلة لتحقيق الهدف والتغلب على الجوع، إلا أن هذه الدراسة التي أجراها باحثون في معهد الطب السريري والتجريبى في مدينة براغ، وجدت أن هذا الأسلوب قد يكون خاطئا، وأن تناول وجبتين كبيرتين فقط يوميا ستكون له منافع أكبر حتى لو كانت الوجبتان تحتويان على نفس السعرات الحرارية الموجودة بالوجبات الصغيرة.
ووجد الباحثون أيضا أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين تناولوا وجبتين كبيرتين فقدوا وزنا أكثر ممن استهلكوا ست وجبات صغيرة تحتوي على السعرات الحرارية ذاتها.
وبحسب الدراسة، فإن الأشخاص الذين تناولوا وجبتين كبيرتين فقدوا نحو نقطتين من مؤشر كتلة الجسم، وهي أداة لتقييم الوزن الصحي، مقارنة بغيرهم ممن فقدوا أقل من نقطة من مؤشر هذه الكتلة، ويفضل الخبراء أن تكون وجبة الإفطار والغداء هما الوجبتين الكبيرتين.
ولكن خبراء آخرين لا يقتنعون بنتائج هذه الدراسة، ويرون أن تناول وجبتين فقط يوميا يظل أمرا غير عملي.
فالمتحدث باسم الأكاديمية الأميركية للتغذية قال إن تناول وجبتين كبيرتين في اليوم غيرُ واقعي بالنسبة للكثيرين، فعادة ما تكون وجبةٌ واحدة فقط هي الكبيرة.
وكذلك يجب على المصابين بالسكري تنظيم جرعات الجلوكوز طوال اليوم وليس فقط مرتين.
وينصح خبراء التغذية بتناول إفطار غني بالمكونات الأساسية لتزويد الجسم بالطاقة، وغداء متوسط، وعشاء خفيف، مع الحفاظ على سعرات حرارية منخفضة.

أخي علي **في ذمة الله

توفي الجمعة الفائتة الموالفق28-6-2013 أخي علي عوض شبير- ابومحمد عن عمر يناهز63 عام مع صراع مع المرضرحم الله فقيدنا وأدخلة الفردوس الاعلي

الأربعاء، 19 يونيو 2013

العلماء يكتشفون سبب انتشار مرض السرطان


العلماء يكتشفون سبب انتشار مرض السرطان


يعتقد العلماء أنهم توصلوا إلى اكتشاف قد يكون أساسياً في تطوير العقاقير التي يمكن أن تساعد في وقف انتشار السرطان، وذلك عبر آلية المطاردة والركض التي تتبع الخلايا المريضة وتقضي عليها.
التجارب التي أجريت من قبل فريق في جامعة لندن كشفت أدلة على السبب الذي يكمن وراء انتشار مرض السرطان من عضو إلى آخر داخل الجسم، وذلك من خلال دراسة أجريت على الضفادع والسمك.
حدد العلماء آلية تسمى "المطاردة والركض" والتي أظهرت كيف تتبع الخلايا المريضة والصحية بعضها البعض في جميع أنحاء الجسم.
"لم يعرف أحد سبب انتشار السرطان في الجسم. الآن نحن نعتقد أننا قد اكتشفنا السر" قال البروفيسور روبرتو مايور، الذي قاد فريق البحث في جامعة لندن، مشيراً إلى أن هذا الاكتشاف "سوف يجعل من السهل نسبياً تطوير الأدوية التي تتداخل مع هذا التفاعل، فتضع حداً لانتشار السرطان".
في حين أن الفريق الذي يقوده البروفيسور روبرتو مايور، لم يحدد السبب وراء تكوّن مرض السرطان في المقام الأول، إلا أن الأبحاث التي قاموا بها تعطي مؤشرات حيوية قد تساعد العلماء على كشف الآلية التي تمكن هذا المرض من الانتشار حتى يتمكنوا من اعتراضها.
الهدف الرئيسي للدراسة كان معرفة السبب وراء التصاق الخلايا السرطانية بالخلايا السليمة في المقام الأول، وكانت الإجابة هي أن الخلايا السليمة تهرب من الخلايا السرطانية ما يجعل الأخيرة تلاحقها وبالتالي ينتشر المرض في كل الجسم. وأضاف مايور: "النتائج تشير الى أنه باستطاعتنا تطوير علاجات لمرض السرطان في المستقبل من خلال استهداف عملية التفاعل بين الخلايا الخبيثة والسليمة لوقف الخلايا السرطانية من الانتشار والتسبب في الأورام الثانوية".
وقال: "معظم وفيات السرطان لا تحدث بسبب تشكل الورم الرئيسي. الناس يموتون من الأورام الثانوية التي تنشأ من الخلايا الخبيثة، والتي باستطاعتها الانتقال واستعمار الأعضاء الحيوية من الجسم مثل الرئتين أو الدماغ".