الجمعة، 5 يوليو 2013

تناول وجبتين يومياً أفضل طريقة لفقدان الوزن


تناول وجبتين يومياً أفضل طريقة لفقدان الوزن
 

يلجأ كثيرون إلى تناول وجبات صغيرة متكررة على مدار اليوم، وليس وجبات كبيرة للحفاظ على الرشاقة، ولكن دراسة تشيكية حديثة أفادت بأن تناول وجبتين يوميا قد يكون أفضل لفقدان الوزن.
قد يبدو هذا بعيدا عن الواقع، خصوصا مع إصرار الخبراء على تناول وجبات صغيرة متكررة على مدار اليوم لتخفيض الوزن، ولكنّ باحثين تشيكيين يؤكدون أن تناول وجبتين كبيرتين في اليوم قد يكون أفضل.
الأمر الشائع منذ فترة فيما يتعلق باتباع أنظمة غذائية لفقدان الوزن هو تناول خمس أو ست وجبات صغيرة يوميا كأفضل وسيلة لتحقيق الهدف والتغلب على الجوع، إلا أن هذه الدراسة التي أجراها باحثون في معهد الطب السريري والتجريبى في مدينة براغ، وجدت أن هذا الأسلوب قد يكون خاطئا، وأن تناول وجبتين كبيرتين فقط يوميا ستكون له منافع أكبر حتى لو كانت الوجبتان تحتويان على نفس السعرات الحرارية الموجودة بالوجبات الصغيرة.
ووجد الباحثون أيضا أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين تناولوا وجبتين كبيرتين فقدوا وزنا أكثر ممن استهلكوا ست وجبات صغيرة تحتوي على السعرات الحرارية ذاتها.
وبحسب الدراسة، فإن الأشخاص الذين تناولوا وجبتين كبيرتين فقدوا نحو نقطتين من مؤشر كتلة الجسم، وهي أداة لتقييم الوزن الصحي، مقارنة بغيرهم ممن فقدوا أقل من نقطة من مؤشر هذه الكتلة، ويفضل الخبراء أن تكون وجبة الإفطار والغداء هما الوجبتين الكبيرتين.
ولكن خبراء آخرين لا يقتنعون بنتائج هذه الدراسة، ويرون أن تناول وجبتين فقط يوميا يظل أمرا غير عملي.
فالمتحدث باسم الأكاديمية الأميركية للتغذية قال إن تناول وجبتين كبيرتين في اليوم غيرُ واقعي بالنسبة للكثيرين، فعادة ما تكون وجبةٌ واحدة فقط هي الكبيرة.
وكذلك يجب على المصابين بالسكري تنظيم جرعات الجلوكوز طوال اليوم وليس فقط مرتين.
وينصح خبراء التغذية بتناول إفطار غني بالمكونات الأساسية لتزويد الجسم بالطاقة، وغداء متوسط، وعشاء خفيف، مع الحفاظ على سعرات حرارية منخفضة.

أخي علي **في ذمة الله

توفي الجمعة الفائتة الموالفق28-6-2013 أخي علي عوض شبير- ابومحمد عن عمر يناهز63 عام مع صراع مع المرضرحم الله فقيدنا وأدخلة الفردوس الاعلي

الأربعاء، 19 يونيو 2013

العلماء يكتشفون سبب انتشار مرض السرطان


العلماء يكتشفون سبب انتشار مرض السرطان


يعتقد العلماء أنهم توصلوا إلى اكتشاف قد يكون أساسياً في تطوير العقاقير التي يمكن أن تساعد في وقف انتشار السرطان، وذلك عبر آلية المطاردة والركض التي تتبع الخلايا المريضة وتقضي عليها.
التجارب التي أجريت من قبل فريق في جامعة لندن كشفت أدلة على السبب الذي يكمن وراء انتشار مرض السرطان من عضو إلى آخر داخل الجسم، وذلك من خلال دراسة أجريت على الضفادع والسمك.
حدد العلماء آلية تسمى "المطاردة والركض" والتي أظهرت كيف تتبع الخلايا المريضة والصحية بعضها البعض في جميع أنحاء الجسم.
"لم يعرف أحد سبب انتشار السرطان في الجسم. الآن نحن نعتقد أننا قد اكتشفنا السر" قال البروفيسور روبرتو مايور، الذي قاد فريق البحث في جامعة لندن، مشيراً إلى أن هذا الاكتشاف "سوف يجعل من السهل نسبياً تطوير الأدوية التي تتداخل مع هذا التفاعل، فتضع حداً لانتشار السرطان".
في حين أن الفريق الذي يقوده البروفيسور روبرتو مايور، لم يحدد السبب وراء تكوّن مرض السرطان في المقام الأول، إلا أن الأبحاث التي قاموا بها تعطي مؤشرات حيوية قد تساعد العلماء على كشف الآلية التي تمكن هذا المرض من الانتشار حتى يتمكنوا من اعتراضها.
الهدف الرئيسي للدراسة كان معرفة السبب وراء التصاق الخلايا السرطانية بالخلايا السليمة في المقام الأول، وكانت الإجابة هي أن الخلايا السليمة تهرب من الخلايا السرطانية ما يجعل الأخيرة تلاحقها وبالتالي ينتشر المرض في كل الجسم. وأضاف مايور: "النتائج تشير الى أنه باستطاعتنا تطوير علاجات لمرض السرطان في المستقبل من خلال استهداف عملية التفاعل بين الخلايا الخبيثة والسليمة لوقف الخلايا السرطانية من الانتشار والتسبب في الأورام الثانوية".
وقال: "معظم وفيات السرطان لا تحدث بسبب تشكل الورم الرئيسي. الناس يموتون من الأورام الثانوية التي تنشأ من الخلايا الخبيثة، والتي باستطاعتها الانتقال واستعمار الأعضاء الحيوية من الجسم مثل الرئتين أو الدماغ".

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

كيف يتفاعل الفلسطينيون مع مشترك Arab Idol محمد عساف

9 أسباب جوهرية لممارسة الرياضة


9 أسباب جوهرية لممارسة الرياضة

يؤكد الأطباء المختصون في تشيكيا أن ممارسة التدريبات الرياضية المختلفة تجلب للجسم منافع بدنية ونفسيه تفوق ما يعتقده الكثير من الناس الذين لا يمارسون هذه التدريبات لأنه تم الإثبات علميا أن ممارسة الرياضة والتدريبات تحسن الأداء بسبب إنتاج مادة السيروتونين في الدماغ الأمر الذي يجعل الإنسان أكثر إنتاجا وعطاء وإبداعا في العمل وفي أوقات الفراغ
ويورد الأطباء التشيك تسعة أسباب جوهرية يجب أن تشكل دافعا للإنسان لممارسة التدريبان هي التالية :
1ــ الحركة تبدد التوتر
تحقق التدريبات الرياضية المختلفة وممارسة الحركة فوائد ايجابية ليس فقط للجسم وإنما أيضا للذهن والنفسية حيث تبعد عن الإنسان في كل جزء من حياته حالة التوتر وتحسن المزاج لديه الأمر الذي يظهر ليس فقط من خلال الشعور بالتغييرات على المستوى الشخصي وإنما أيضا من خلال حصول التغييرات الايجابية تجاه الوسط المحيط .
2ــ التمرينات تمنح الجسم الطاقة
 تمنح التدريبات الرياضة ولاسيما منها التي تمارس صباحا الجسم الطاقة طوال اليوم وبالتالي فعندما تتحسن المقدرة على التحمل وتتعزز قوة الجسم فان الإنسان يستطيع مواجهة ضغوط اليوم في العمل بشكل أفضل أما الشعور بالتعب في البداية فيتم تجاوزه لاحقا من خلال تكرار التدريب .
3ــ ليس من الصعب تخصيص الوقت اللازم للتمرينات
يكفي الأمر هنا حسب المختصين التشيك تنظيم الوقت بشكل أكثر عقلانية فحين يكون الإنسان مع عائلته مثلا يمكن له أن بجمع بين التواجد معها وبين ممارسة النشاطات البدنية مثل العمل في حديثة المنزل لان الحركة لا تعني بالضرورة التواجد في قاعات التدريب وإنما يكفي التخطيط بشكل عملي كي تتم ممارسة الحركة خلال النهار ويستطيع كل إنسان مهما كانت أوقاته مضغوطة بالعمل إيجاد 20 دقيقة يوميا لممارسة الحركة ويتم في هذا المجال أيضا احتساب المشي .
4ــ التدريب يساعد في إقامة وتعميق العلاقات
تعتبر ممارسة الحركة والتدريبات مع الأصدقاء أو الشريك الحياتي أو حتى مع الأطفال من الأمور المسلية بشكل أكبر كما أن ممارسة التمرينات المشتركة تجعل تحقيق الأهداف التي تحدد أكثر يسرا في الوصول إليها لأنه يمكن تامين الدعم المتبادل أثناء القيام بها .
5ــ التمرينات تبعد خطر الأمراض
 تعتبر ممارسة التمرينات الرياضية من الإجراءات الوقائية التي يتم اللجوء إليها لتجنب الإصابة بالأمراض القلبية والجلطات الدماغية وحصول ارتفاع في ضغط الدم وارتفاع للكولسترول أو الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أو الإصابة بمرض التهاب المفاصل وهشاشة أو ترقق العظام والإصابة بتراجع المادة العضلية كما تساعد التمرينات في التعامل مع بعض العمليات المرتبطة بالتقدم في العمر وضد آلام المفاصل والعضلات فيما تعزز التمرينات الرياضية أيضا جهاز المناعة وبالتالي يصبح أكثر مقدرة على مواجهة أمراض الأنفلونزا الموسمية .
6 ــ التمرينات تضخ المزيد من الدم إلى القلب
يقوم القلب وبشكل اعتيادي بضخ الدم وتأمين الوظائف الحيوية للجسم غير أن التمرينات الرياضية تعزز قوته ويصبح أكثر فعالية في عملية الضخ وبالتالي يضخ كميات أكبر من الدم فيما ينخفض عدد دقات القلب خلال الدقيقة .
ويتم الشعور بهذا التحسن بعد أيام قليلة من المواظبة على التمرينات فيما يتعود الجسم على هذا التغيير بسرعة جدا .
7ــ التمرينات تسمح لصحبها بتناول المزيد من الطعام
يحتاج الجسم بفضل التمرينات إلى تناول كميات اكبر من الطعام للتعويض عن الطاقة التي تصرف غير أن التمرينات بالمقابل تحرق الكثير من السعرات الحرارية والشحوم المخزنة الأمر الذي يسمح للإنسان بتناول كميات اكبر من الطعام لان الناس يعرف في مثل هذا الوضع بان الجسم سيتمكن بدون إشكالات من هضم هذه الكميات من دون تداعيات سلبية لاحقا .
8 ــ التمرينات تحسن الأداء
يشعر كل انسان يمارس الرياضة بشكل منتظم بان أداءه الرياضي قد تحسن مع مرور الوقت لأنه بفضل التمرينات المنتظمة تتعزز قوة العضلات وتتحسن مرونة الجسم ومقدرته على التحمل الأمر الذي يشعر به أفراد العائلة والأصدقاء أيضا .
9 ــ تخفيض الوزن ليس الهدف الأكثر أهمية
 يلجأ الكثير من الناس إلى التدريبات الرياضية بهدف تخفيض أوزانهم الأمر الذي لا يعتبر دافعا سيئا غير أن نتائج ممارسة هذه التمرينات لهذا الغرض لا تحل عادة بسرعة وبالتالي تصبح مزعجة للبعض منهم ولا يلاحظون كيف أصبح رد فعل الجسم على التغييرات الحاصلة .
و يؤكد الأطباء التشيك بان شعور الإنسان بشكل أفضل بعد ممارسة التدريبات وامتلاكه طاقة اكبر يعتبران أيضا من الأمور الهامة ولهذا فان ممارسة التمرينات يجب أن يكون جزءا من الحياة اليومية للإنسان وليس مجرد أداة لتحقيق هدف واحد هو تخفيض الوزن.

دراسة: معظم الاسرائيليين يكرهون الشباب الفلسطينيين ولا يثقون بهم


دراسة: معظم الاسرائيليين يكرهون الشباب الفلسطينيين ولا يثقون بهم
 

نشرت الصحف العبرية دراسة امريكية حديثة اجريت بين فئة الشباب الاسرائيليين والفلسطينيين من أجل قياس مشاعرهم اتجاه بعض، حيث كشفت الدراسة ان ثلثي الشباب الاسرائيليين يكرهون الفلسطينيين، وان الشباب الفلسطينيين لا يثقون بجميع الشباب الاسرائيليين.
وأشار الاعلام العبري الى ان الدراسة سيتم تقديمها في المؤتمر السنوي للتعليم والشؤون الاجتماعية الاسبوع القادم.
الدراسة، أجراها البروفيسور مايكل لايتنر من جامعة كاليفورنيا، من بين العشرات من الشباب الإسرائيليين والفلسطينيين، ويكشف أنه بغض النظر عن مشاعر العداء، الا ان هناك أيضا عدم وجود الثقة بين الطرفين، حيث قال ان 36% من الاسرائيليين لا يثقون بجميع الفلسطينيين.
وقال ان الثلث فقط من المراهقين الإسرائيليين كانوا سعداء إذا كان لديهم صديق فلسطيني، بينما 64% اعترفوا بأنهم لا يريدون الصداقات مع الفلسطينيين.

عمل زيارة للأخ-عوض البربراوي- ابو محمد -بمنطقة البريج

لقد قمت انا صحب المدونة ومجموعة من اصدقائي بالامس الاثنين 17-6-2013 بعمل زيارة للاخ -عوض البربراوي ابو محمد
في أطار الحب المتبادل بيننا