الثلاثاء، 14 مايو 2013

حرية التعبير عن المشاعر تنشّط أماكن مختلفة في الدماغ


حرية التعبير عن المشاعر تنشّط أماكن مختلفة في الدماغ


توصّلت دراسة بريطانية بلجيكية مشتركة، أجراها معهد العلوم العصبية والعقلية بجامعة "غينت"، إلى أن أجزاء مختلفة من الدماغ يتم استعمالها عندما يختار الشخص إخفاء مشاعره بمحض إرادته، مقارنة بأمره لإخفاء هذه المشاعر.

وقامت الدراسة بعرض صورٍ مخيفة ومزعجة على 15 امرأة، وكان لهن حرية الخيار في أن يعبّروا عن مشاعرهن تجاه هذه الصور أو أن يكبحوها بطريقتهم ووسائلهم الدفاعية الخاصة، وتم إجراء الرنين المغناطيسي الوظيفي لمسح دماغ المشتركات، وقُورنت فعالية الدماغ بهذه التجربة مع نتائج دراسات سابقة والتي كان المشتركون ينفذون الأوامر للسيطرة على مشاعرهم.

ووجد الباحثون أن المنطقة من الدماغ التي تم تفعيلها كانت المنطقة الخلفية الأقرب للخط المتوسط للفصّ الجبهي، وهي المنطقة المسؤولة أيضاً عن اتخاذ قرار إجراء الحركات أو منعها، وبالمقابل عندما طُلب من المشتركين كبح مشاعرهم، تم تفعيل مناطق أخرى وكانت أقرب لسطح الدماغ.

ويخلص الباحثون إلى أن هناك فرقاً بين كبح المشاعر طواعية، أو بناءً على الأوامر والطلب، وإن الفرق بينهما كالفرق بين اتخاذ القرار في الحياة أو اتباع التعليمات.

السبت، 11 مايو 2013

برشلونة يحرز لقب الدوري الاسباني للمرة 22 بعد تعادل ريال مع اسبانيول


برشلونة يحرز لقب الدوري الاسباني للمرة 22 بعد تعادل ريال مع اسبانيول


[
- أحرز برشلونة لقب دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم للمرة 22 في تاريخه بعدما تعادل غريمه ريال مدريد صاحب المركز الثاني مع مضيفه اسبانيول 1-1 يوم السبت.
وأصبح فريق المدرب جوزيه مورينيو متأخرا بسبع نقاط عن برشلونة المتصدر قبل أن يخوض آخر مباراتين وهو فارق لا يمكن تعويضه.
واستعاد تيتو فيلانوفا مدرب برشلونة اللقب من ريال في موسمه الأول كمدرب للفريق بعدما تولى المهمة خلفا لبيب جوارديولا.
وأحرز برشلونة بذلك لقب الدوري للمرة الرابعة في آخر خمسة مواسم

الاثنين، 6 مايو 2013

ألعاب الكمبيوتر العنيفة تؤثر سلباً على نفسيات لاعبيها


ألعاب الكمبيوتر العنيفة تؤثر سلباً على نفسيات لاعبيها
 

يظهر المراهقون الذين يمارسون ألعاب الكومبيوتر العنيفة لمدة تفوق ثلاث ساعات يوميا ردود فعل جسدية ونفسية متبلدة عند اللعب بمثل هذه الألعاب.
هذا ما خلصت إليه دراسة أميركية نشرت في مجلة الطب السلوكي الحيوي، وهي المجلة الرسمية للرابطة الأميركية للطب النفسي.

شملت الدراسة مجموعتين من الأولاد بعمر 13-15 سنة، الأولى شملت أولاداً اعتادوا ممارسة ألعاب الكومبيوتر العنيفة لمدة تفوق 3 ساعات يومياً، والمجموعة الأخرى تضم أولاداً لا يلعبون بألعاب الكومبيوتر العنيفة إلا نادرا (أقل من ساعة يوميا).
ورصد الباحثون ردود أفعال الأولاد عند القيام بلعب نوعين من الألعاب، واحدة عنيفة وتتضمن إطلاق النار والصيد، والثانية لعبة كرتونية غير عنيفة.

قام الأولاد بلعب هذه الألعاب في منازلهم مساءً ليومين متعاقبين لمدة ساعتين لكل لعبة. وفيما بعد تمت مقارنة ردة الفعل الجسدية والعاطفية على هاتين اللعبتين، وتمت مقارنة مجموعتي الأولاد.
لم يكن هناك اختلاف في ردود الأفعال على الألعاب في وقت اللعب بين المجموعتين، ولكن اختلافات واضحة ظهرت لاحقا.
وكانت ضربات القلب عند النوم لدى الأولاد الذين لم يعتادوا على ممارسة الألعاب العنيفة أسرع بعد القيام بلعب اللعبة العنيفة، مقارنة مع الليلة التي لعبوا فيها اللعبة غير العنيفة.

وبالعكس كانت ضربات القلب أبطأ عند الأولاد الذين اعتادوا الألعاب العنيفة بعد ممارسة اللعبة العنيفة.

وبالسؤال عن النوم، أقرّ الأولاد الذين لا يلعبون ألعاب الكومبيوتر العنيفة أن نومهم لم يكن جيدا في ليلة اللعب باللعبة العنيفة، بالمقارنة مع الذين اعتادوا اللعب العنيف، حيث لم يكن هناك أي اختلاف بنوعية النوم عند لعب أي من اللعبتين.
يذكر أن دراسات سابقة كانت قد بينت أن ممارسة الألعاب العنيفة يمكن أن تحرض على السلوك العدواني والغضب، بالإضافة لمشاكل بالنوم وعدد ضربات القلب، ولكن لم تقم أي من هذه الدراسات بتحري تأثير كمية التعرض للعنف في ألعاب الكومبيوتر على هذه الآثار.
يمكن أن يشير الاختلاف بين مجموعتي الأولاد إلى أنّ التعرض الطويل لمشاهد العنف في ألعاب الكومبيوتر يؤدي لتخفيف الحساسية تجاه مشاهد العنف لدى ممارسيها، أو أنّ هؤلاء الأولاد الذين لديهم ميل للألعاب العنيفة يملكون مشاعر خاصة منذ البدء تدفعهم لاختيار هذا النوع من الألعاب.

السبت، 4 مايو 2013

الأربعاء، 17 أبريل 2013

شباب اليوم أكبر بـ15 عاماً من أعمارهم


شباب اليوم أكبر بـ15 عاماً من أعمارهم 

أكدت دراسة ألمانية أن تدهور الصحة الأيضية لجيل الشباب الحالي تجعلهم أكبر سناً بـ15 عاماً من أهاليهم وأسلافهم، عندما كانوا في العمر نفسه.
وقال كاتب الدراسة، جيربن هولسيغ، من المعهد الوطني الألماني للصحة العامة والبيئة، في دراسة نشرتها صحيفة "الشروق" نقلاً عن المجلة الأوروبية للوقاية من أمراض القلب: "إن صحة جيل الشباب الجديد أسوأ بكثير من أسلافهم".
وأوضح هولسيغ في الدراسة أن "انتشار السمنة لدى النساء والرجال في سن الأربعين مشابه لانتشارها في الجيل الأكبر سناً في سن الخامسة والخمسين".
وأكد أن هذا يعني أن الصحة الأيضية لجيل الشباب الجديد تجعله أكبر سناً بـ15 عاماً، معتبراً أن هذه النتائج "تسلِّط الضوء على الحاجة إلى الحفاظ على وزن سليم، من خلال التشجيع على النشاط الجسدي، والغذاء المتوازن، خاصة بين الأجيال الأصغر سناً".
وقام باحثون ألمان بدراسة على 6 آلاف راشد في العشرين، والثلاثين، والأربعين، والخمسين، من العمر وعلى مدى 25 عاماً، وجدوا أن الجيل الأصغر سناً صحته أسوأ، ويعاني من مجموعة من الأمراض، من بينها ارتفاع ضغط الدم والسمنة.

الأربعاء، 3 أبريل 2013

«الريال» يسحق جالطة سراي بثلاثية ويقترب من نصف نهائي دوري الأبطال


«الريال» يسحق جالطة سراي بثلاثية ويقترب من نصف نهائي دوري الأبطال


وحاول الفريق التركي الرد سريعًا عبر دروجبا الذي أطلق كرة قوية من حدود المنطقة، لكن محاولة النجم العاجي الذي قاد تشيلسي إلى لقب المسابقة الأوروبية الموسم الماضي، كانت خارج الخشبات الثلاث في الدقيقة 12، ورد عليها أوزيل بتسديدة من خارج المنطقة تصدى لها موسليرا دون عناء، في الدقيقة 18.
وضرب رجال مورينيو مجددًا في الدقيقة 29، وعززوا تقدمهم بهدف ثان عندما لعب إيسيان كرة عرضية من الجهة اليمنى فشل الدفاع في التعامل معها فسقطت أمام بنزيمة الذي سيطر عليها ثم سددها في شباك موسليرا.
وكان رونالدو قريبًا من تسجيل هدفه الثاني وهدف فريقه الثالث من ركلة حرة، لكن محاولته علت العارضة بقليل، في الدقيقة 42، قبل أن ينتقل الخطر إلى الجهة المقابلة عبر العاجي إيمانيول إيبوي لكن لوبيز تدخل ببراعة للوقوف في وجه محاولة لاعب أرسنال الإنجليزي السابق، في الدقيقة 45.
وفي بداية الشوط الثاني دفع المدرب تيريم، باللاعب  بجوكهان زان على حساب سنايدر، الذي لم يقدم شيئًا يذكر خلال الشوط الأول، لكن هذا التغيير لم ينفع الفريق التركي كثيرًا، خصوصًا أن ريال ومدربه مورينيو احتكما إلى «قتل» المباراة من خلال إغلاق المساحات وعدم الاندفاع المفرط في الهجوم للحفاظ على تقدم النادي الملكي، الذي كاد أن يتعزز في الدقيقة 62 عبر دي ماريا، الذي وصلته الكرة من تشابي ألونسو لكنه سددها ضعيفة بين يدي موسليرا.
ولجأ «مورينيو» بعدها إلى هيجوين الذي دخل بدلًا من بنزيمة، في الدقيقة 65 بهدف تنشيط الهجوم، وكان المدرب البرتغالي مصيبًا لأن الأرجنتيني سرعان ما أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 73، من كرة رأسية إثر ركلة حرة نفذها تشابي ألونسو، مسجلًا هدفه الأول في المسابقة هذا الموسم، وموجها الضربة القاضية للفريق التركي الذي حاول تقليص الفارق من تسديدة بعيدة لسيلشوك إينان لكن لوبيز لم يجد صعوبة في إنقاذ الموقف، في الدقيقة 81.

المختــــــــــــــــــــــــار /عبدالعزيز الجبور_ في ذمه الله

لقد شاركت أنا  ومجموعة من أصدقائ مساء اليوم الاربعاء 3-4-2013 بوفاة المغفور لة بأذن الله الحاج/ عبد الرحمن عبد العزيز الجبور رحم الله الفقيد وأسكنة الفردوس الاعلي 
أنا لله وأنا اليه راجعون