الأربعاء، 30 يناير 2013

النشاط الجنسي لدى الرجل ينخفض مع قيامه بالأعمال المنزلية


النشاط الجنسي لدى الرجل ينخفض مع قيامه بالأعمال المنزلية
 
 فلسطين برس ،
يبدو أنه كلما كرّس الرجل المتزوج وقتاً أكبر للقيام بالأعمال المنزلية كالطبخ أو التسوق، تراجع نشاطه الجنسي، حسب ما تؤكد دراسة نشرت في عدد فبراير/شباط من مجلة علم النفس الأمريكية.

والعكس صحيح في حال أمضى الرجل وقتا أطول في العناية بالسيارة أو الحديقة، حسب ما جاء في الدراسة التي تحمل عنوان "المساواة والأعمال المنزلية وتواتر العلاقات الجنسية في الزواج" والتي تشير نتائجها إلى "أهمية الأدوار المخصصة تقليديا لكل من الرجل والمرأة في تواتر العلاقات الجنسية في الزواج".

وفي هذا السياق، يقول الباحث سابينو كورنريتش المشرف على الدراسة أن "الأزواج يقيمون علاقات جنسية أقل إذا كان الرجل يشارك بشكل كبير في المهام المخصصة تقليديا للمرأة". ويضيف أن "الأزواج يقيمون علاقات جنسية أكثر في حال كان الرجل يهتم بشكل أكبر بالمهام المخصصة له تقليديا كالاعتناء بالحديقة والسيارة وتسديد الفواتير".

لكن نتائج الدراسة التي تستند إلى استمارة ملأها 7 آلاف وشخصان لا ينبغي أن تدفع الرجال إلى التخاذل في ما يتعلق بالأعمال المنزلية. فرفض المشاركة في الأعمال المنزلية يؤدي إلى مشاكل بين الزوجين وإلى عدم الرضا لدى الزوجة التي لها دور أيضا في النشاط الجنسي، حسب ما يحذر الباحثون.

عودة الاخ غسان شبير _ابو براهيم الي ارض الوطن

قامت الشخصية ومجموعة من أصدقائة بعمل زيارة للأخ غسان شبير_ ابو براهيم بمناسة عودتة  من الديار السعودية
فالف حمدلله علي سلامتة

عودة الأخ المناضل/فايز ابو معروف_ابو ابراهيم الي أرض الوطن

قامت الشخصية ومجموعة من أصدقائة بعمل زيارة  للاخ المناضل فايز ابو معروف_ابو ابراهيم بمناسة عودتة الي أرض الوطن بعد صراع مع المرض متمنين لة السلامة والشفاء العاجل
الف حمدلله علي سلامتة

الاثنين، 28 يناير 2013

بعد الضجة الكبيرة.. جامعة الاقصى تعتبر قرار "الزي الشرعي" غير ملزم


انقسام في أراء الطالبات بين التأييد والمعارضة
بعد الضجة الكبيرة.. جامعة الاقصى تعتبر قرار "الزي الشرعي" غير ملزم
 
طالبات جامعة الاقصىى
تقرير فلسطين برس
أثار قرار إدارة جامعة الأقصى الحكومية في قطاع غزة بإلزام الطالبات بلباس "الزي الشرعي" ضجة كبيرة مؤخراً مما دعا الكثير لتوجيه الانتقادات لهذا القرار واعتباره مخالف للقانون والحريات الشخصية.
واعتمدت إدارة جامعة الأقصى القرار وإعتبرته ساري المفعول ابتداءً من الفصل الدراسي الثاني الأمر الذي دفع وزير التعليم العالي إلى إصدار كتاب يعتبر فيه قرار الجامعة غير قابل للنقاذ كونه يتعارض مع القانون والتشريعات الأمر الذي دعا الجامعة لإعتباره غير ملزم للطالبات.
الجامعة تعتبره قرار غير ملزم
وقال الدكتور نعمات علوان رئيس دائرة العلاقات العامة في الجامعة إن نحو "98 %" من طالبات جامعة الأقصى ملتزمات وهذا القرار الذي أصدرته إدارة الجامعة لا يعتبر ملزم بالنسبة للطالبات  ولا يدعي التهويل الذي صاحبه مؤخراً مشيراً إلى أن رئيس الجامعة أوضح ذلك الأمر إلى وزير التعليم العالي الدكتور علي الجرباوي إضافة إلى كافة المؤسسات الحقوقية التي حضرت إلى الجامعة.
ولفت علوان في تصريح لـ"فلسطين برس" إلى أن القرار غير ملزم للطالبات ولا يجبر أحد فمجتمعنا محافظ وما قررته إدارة الجامعة لا يمس بأحد كون تلك الظواهر غير مقبولة.
وأضاف " إن هذا القرار من شأن عمادة شؤون الطلبة وما تم توضيحة تم التأكيد عليه منذ وقت طويل وليس جديد " مستغربا الضجة الاعلامية الكبيرة التي صاحبت القرار.
إنقسام في أراء الطالبات..
وفي مقابلات أجرتها فلسطين برس داخل حرم الجامعة إستطلعت خلالها أراء بعض الطلبات كان واضح الانقسام في أرائهن حول ذلك الموضوع فمنهن من وافق على ضرورة الالتزام بالزي الشرعي وأخريات عارضن القرار كون الأمر حرية شخصية بالنسبة لهن.
وقالت الطلبة في قسم الصحافة تغريد " إن هذا القرار يجب أن يسري على كافة الجامعات كون الأمر محافظة على الدين الاسلامي وعلى عفة الطالبة الفلسطينية في الجامعة " مشيرة إلى ان التستر ضرورة في ظل مجتمع فلسطيني محافظ ومتعارف بين أبنائه العادات والتقاليد السليمة.
وأضافت تغريد قائلة لـ" فلسطين برس" نحن نعارض التدخل في شؤوننا وحريتنا ولكن ما يجري يجب أن يكون بالحسنى من خلال اتباع ارشادات معينة يتم بموجبها إيضاح الأمر لكافة الطلبات ".
ومن جانبها إعتبرت الطلبة سهى أبو عرفة القرار تدخل في حريتها الشخصية لما له من إلزام من قبل إدارة الجامعة لافتة إلى أن لبسها لا يعارض العادات والتقاليد كما يشاع أو كما تراه الجامعة.
ورفضت ابو عرفة تدخلات الجامعة في زيها أو لباسها مشددة على ضرورة عدم تدخل إدارة الجامعات في هذا الشأن كونه حرية شخصية مشيرة إلى أن الجامعة الاسلامية هي الجامعة الوحيدة التي تتبع هذا الأسلوب.
التعليم العالي يعتبر القرار غير قابل للنفاذ..
وزير التعليم العالي د.علي الجرباوي أصدر كتاباً للقائم بأعمال رئيس جامعة الأقصى، وهي جامعة حكومية، حول موضوع قرار مجلس الجامعة بخصوص لباس الطالبات داخل حرم الجامعة، اكد فيه ان قرار مجلس الجامعة لاغياً وغير قابل للنفاذ.
وجاء نص الكتاب : " تهديكم وزارة التعليم العالي أطيب التحيات، وبالاشارة الى الموضوع أعلاه، أحيطكم علماً بأن قرار مجلس الجامعة في جلسة رقم (12/2012) بتاريخ 13/11/2012، والذي استند عليه مجلس الجامعة بتاريخ 27/1/2013 ليصدر قراراً " .... بتنبيه الطالبات بلبس لباس محتشم أثناء دخولهن حرم الجامعة، ويصبح ذلك سارياً من بداية الفصل الدراسي الثاني 2012/2013"، هو قرار غير مكتمل الاجراء القانوني، وعليه لا يجوز العمل به، ويعتبر بالتالي لاغياً حكماً وغير قابل للنفاذ.
واضاف الجرباوي :" ان جامعة الأقصى جامعة حكومية تخضع في تنظيم شؤونها لقرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2009 بشأن النظام الاساسي للجامعات الفلسطينية الحكومية، والمنشور في الوقائع الفلسطينية (العدد 83 بتاريخ 1/11/2009)".
وتنص المادة (3) فقرة (1) من هذا النظام على "تتمتع الجامعة بشخصية اعتبارية ذات ذمة مالية، وتتمتع باستقلال مالي وإاداري وأكاديمي بما لا يتعارض مع الأنظمة المعمول بها في السلطة، وتنص المادة (53) على أن الوزير هو من يصدر ..."التعليمات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا النظام ".
وفيما يتعلق بقرار مجلس الاقصى حول الموضوع المشار اليه اعلاه، فإنه لا يوجد نظام معمول به في السلطة يحدد مواصفات "اللباس المحتشم" من جهة، ولم يعزز هذا القرار بالتعليمات اللازمة لتنفيذه من قبل وزير التعليم العالي من جهة أخرى. بل على العكس تماماً، فإن القانون الأساسي يكفل في الباب الثاني (الحقوق والحريات العامة )، وفي المادة (11) تحديداً، الحرية الشخصية، إذ تنص المادة على أن "الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مكفولة لا تمس"، وبالتالي لا يجوز فرض مواصفات موحدة للباس طالبات الجامعة ليسري على جميع الطالبات.
بالاستناد الى ما سبق، يعتبر قرار مجلس الجامعة المشار اليه أعلاه لاغياً وغير قابل للنفاذ.
منظمة التحرير اعتبرت القرار قمعا فكريا بقرارات "طالبانية"
إلى جانب ذلك قالت دائرة الاعلام والثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية "إن قرار إدارة جامعة الأقصى بفرعيها في قطاع غزة بإجبار الطلبة على الالتزام بزي محدد بدعوى عدم إظهار المفاتن انما هو قرار "طالباني" ويحمل مدلولات اجتماعية وسياسية خطيرة على مكونات المجتمع الفلسطيني كافة، وعلى منظومة حقوق الانسان خاصة، ويستدعي الوقوف أمامه بصلابة، ومواجهته من منظور قيمي وحضاري وقانوني، سيما وأنه يتناقض مع سماحة الدين الاسلامي، وقيمه الاجتماعية والحقوقية للإنسان باعتباره دين مبني على الدعوة الحسنة وعدم الإكراه، كما ويتناقض كليّاُ مع رسالة الجامعة ذاتها التي تدعو إلى " توظيف التعليم في تنمية وخدمة المجتمع، والالتزام بمبادئ حقوق الانسان، وحكم القانون والاحترام والتسامح، والمساواة ".
وقالت الدائرة في بيان صحافي وصل وكالة فلسطين برس للأنباء " انه على النقيض من رسالة الجامعة وأهدافها، وفي خروج مُهين عن الأعراف الفلسطينية، وعن أخلاق وموروث شعبنا النضالي والاجتماعي التاريخي، مارست ما تُسمى " قوات أمن الجامعة من النساء" وغيرها خلال السنوات المنصرمة عنفاً واعتداءً جسدياً ولفظياً، وتهديدات بالفصل بحق طالبات الجامعة اللاتي يرتدين "المنديل" تحت ذريعة "عدم الاحتشام والتشبه بالرجال"!
وأشارت إلى أن هذا يأتي متناغماً ومكرّساً للحملات التي شنتها الحكومة المقالة ومن ضمنها تأنيث المدارس، وفرض الحجاب على المحاميات في المحاكم، ومنع النساء من تناول النرجيلة في المقاهي، ومنع اظهار مجسمات العارضات في المحلات التجارية، واخيرا حملة "ترسيخ القيم الفاضلة

الأحد، 27 يناير 2013

الأخبار السيئة تزيد من وزن الإنسان


الأخبار السيئة تزيد من وزن الإنسان
 
 فلسطين برس ، 
نقلت دورية "سايكولوجيكال ساينس" عن جامعة ميامي أن الأشخاص الذين استسلموا لفكرة "عش لنهارك" تناولوا طعاماً أكثر بنسبة 40% من الذين لم يخضعوا لهذه الحالة. بدوره قال البروفيسير جوليانو لاران إن هذا الاكتشاف الحديث يأتي في وقت تستعيد فيه الأمة عافيتها بعد عاصفة من الرسائل السلبية التي رافقت الحملات الانتخابية الرئاسية مع كل المفردات التي رافقتها مثل "الاقتصاد الضعيف" و"العنف المسلح"، و"الحرب"، و"الانقسامات السياسية العميقة" على سبيل المثال لا الحصر.
وأوضح أن هذه الرسائل السلبية تدفع الإنسان للبحث عن المزيد من السعرات الحرارية كجزء من غريزة البقاء على قيد الحياة، ونصح من يريد أن يقود حياة صحية العام المقبل أن يكف عن متابعة الأخبار السيئة.
كما قاربت الدراسة نوعية الطعام الذي يتناوله الإنسان في الفترة العصيبة، وعندما تم إخبار العينة بأن الطعام الذي يتناولونه يحتوي على سعرات حرارية أقل ارتفعت نسبة الاستهلاك بـ 25 % فقط، ما يدل على أن النكهة ليست ما يسعى الجسم إليه بل التوق للمزيد من السعرات الحرارية. لذا إن كنت تعيش في دولة حافلة بالتوترات السياسية كما هو حال معظم دول الشرق الأوسط، فعليك أن تراقب تناولك للسعرات الحرارية خوفا من زيادة الوزن واكتساب المزيد من الكيلوغرامات المكروهة.

شخير يسبب الأزمات القلبية أكثر من التدخين والسمنة


شخير يسبب الأزمات القلبية أكثر من التدخين والسمنة
 
 فلسطين برس ،
حذر باحثون أمريكيون في دراسة حديثة، من أن الشخير يسبب مشاكل في القلب أكثر من التدخين أو السمنة.

وخلافاً لما يعتقده البعض بأن الشخير عبارة عن حالة تأتي نتيجة الإرهاق اليومي، حذر باحثون أمريكيون من أن الشخير، حتى لو لم يكن ثقيلا، يعرِّض الإنسان للإصابة بأزمة قلبية أكثر من التدخين و البدانة.

الدراسة قام بها باحثون في مستشفى هنري فورد وجامعة ديترويت الأمريكية، وكشفوا على قلوب مجموعة من الأشخاص الذين يشخرون بشكل دائم عن طريق الأشعة فوق الصوتية، لتحديد سماكة جدار الشريان السباتي لديهم. وكانت أعمار المشاركين من الرجال والنساء بين 18 و50 عاما.

ووجد الباحثون أن الطبقات الأعمق من جدران الشرايين كانت أكثر سمكا من الأشخاص الطبيعيين الذين لا يشخرون.

وهذه الحالة تُعرف بسماكة الشريان السُباتي، وهو الشريان الذي يمد الدماغ بالدم المؤكسد، وسماكة الشريان تؤدي بدورها إلى حدوث نوبات قلبية وسكتات ونزيف في الدماغ.

وقالوا أيضا إن سبب سماكة الشريان السباتي يرجع إلى الاهتزازات المستمرة من الاضطرابات في التنفس "أي الشخير" الذي يتسبب بالالتهابات.

ونصح الخبراء الأشخاص الذين يعانون من الشخير بضرورة العلاج، خاصة في حالات توقف التنفس أثناء النوم وارتفاع ضغط الدم، اللذان يعتبران من الحالات التي تهدد القلب والأوعية الدموية.

السبت، 26 يناير 2013

دراسة تحذر من تقديم الأطعمة الساخنة في أوعية الميلانين


دراسة تحذر من تقديم الأطعمة الساخنة في أوعية الميلانين
 
 فلسطين برس ،
تناول طعام ساخن في أطباق مصنوعة من مادة الميلانين يزيد من مخاطر الإصابة بتكوّن حصوات الكلى، كما ذكرت دراسة تايوانية حديثة.
وفي هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً بجريدة "JAMA Internal Medicine"، اكتشف الباحثون أن مقداراً من مادة الميلانين التي تتعرض للتمدد مع سخونة الطعام تزيد من فرص تكوّن حصوات الكلى.

وقد قام فريق البحث من جامعة "Kaohsiung" الطبية بتايوان بعمل تحقيق استقصائي عن تناول الشوربة الساخنة في أوعية مصنوعة من مادة الميلانين مع قياس مقدار الميلانين في بول أفراد العينة.
 وتشير المعلومات إلى أن التعرض الدائم لجرعات صغيرة من مادة الميلانين ربما يرتبط بتكوّن الحصوات في الجهاز البولي عند الأطفال والبالغين على حد سواء.
وقد قام الباحثون في هذه الدراسة بالاستعانة بـ6 رجال و6 نساء ليقسموهم لمجموعتين: الأولى تناولت 500 مللتر من الشوربة الساخنة في وعاء من الميلانين، والمجموعة الثانية تناولت الشوربة الساخنة في وعاء مصنوع من الخزف.

وبعد مرور 12 ساعة من تناول الشوربة أخذت عينة من بول المشاركين لتحليلها.
وبعد فترة ثلاثة أسابيع أخرى طلب من المجموعة التي أكلت في أوعية خزفية تناول الطعام في أوعية مصنوعة من مادة الميلانين، وكذلك المجموعة التي تناولت الشوربة في أوعية من الميلانين تناولت الطعام الساخن في أوعية مصنوعة من الخزف، وقد طلب من المشاركين إعطاء عينة من البول مرة ثانية للمقارنة.

وقد أوضحت النتائج أن إجمالي مادة الميلانين التي خرجت مع البول بعد 12 ساعة من تناول الطعام كانت 8.35 مليغرام من الأوعية المصنعة من الميلانين، بينما لم تتجاوز 1.31 مليغرام جراء تناول الطعام في أوعية خزفية.

من هنا خلص الباحثون إلى أن أدوات المائدة المصنعة من مادة الميلانين تفرز مقداراً كبيراً من مادة الميلانين عند استعمالها لتقديم طعام ساخن جداً. من هنا يحذر الباحثون من تكرار استخدام أوعية مصنعة من مادة الميلانين في تقديم الطعام الساخن.