الأحد، 3 يونيو 2012

الشمس والسمك يقللان من السكتة الدماغية


الشمس والسمك يقللان من السكتة الدماغية
فلسطين برس - وكالات - أكد باحثون أميركيون أن النقص في فيتامين 'د' الذي يتشكل في الجلد إثر تعرضه للشمس ويوجد في بعض الأطعمة مثل السمك والجوز، قد يرفع من مستويات الإصابة بالسكتة الدماغية أكثر من الخُمس.
وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن الباحثين اكتشفوا أن الذين يعانون من مستويات متدنية من الفيتامين 'د' يواجهون خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية أكثر ممن لديهم مستويات عالية بنسبة 22%.
وبينما يزيد انخفاض مستويات فيتامين 'د' من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية، فإنه لا يؤثر على نوع آخر من السكتة المعروف بنزيف السكتة الدماغية الذي ينجم عن انفجار الأوعية الدموية في الدماغ.
وكان فريق الباحثين من جامعة هاواي قد اعتمد في نتائجه على دراسة استمرت 34 عاما لـ 7500 رجل أميركي من أصل ياباني يعيشون في الجزر.
وقد تم تصنيف هؤلاء المشاركين في الدراسة وفقا لمستويات فيتامين 'د' بناء على ما تناولوه من طعام، وليس على ما تعرضوا له من أشعة الشمس.
وقال غوتارو كوجيما أحد الباحثين إن الحصول على فيتامين 'د' أو مكملاته يعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لكبار السن لأن توليف الفيتامين من أشعة الشمس يصبح أكثر صعوبة مع التقدم في العمر.
وكتب في مجلة ستروك التي نشرت النتائج يقول 'دراستنا تؤكد أن تناول الأغذية الغنية بفيتامين د مفيد جدا في منع السكتة الدماغية'.

السبت، 19 مايو 2012

ابو سالم صبحي شبير في ذمة الله

انتقل بجوار ربة مساء اليوم السبت الموافق  19-5-2012 الحاج/ ابوسالم صبحي شبير
حيث كان مريضا  رحم الله فقيدنا واسكنة الفردوس الاعلي
انا لله وانا اليه راجعون

السبت، 28 أبريل 2012

المخدرات تصل للنساء: ضبط فتاتين تروجان الحشيش والترامال بجامعات غزة


ضبط فرش وربع حشيش و15 ألف حبه
المخدرات تصل للنساء: ضبط فتاتين تروجان الحشيش والترامال بجامعات غزة
 
غزة-فلسطين برس- قالت شرطة مكافحة المخدرات التابعة للحكومة المقالة في غزة أنها تمكنت من ضبط فرش وربع حشيش ، وذلك بعد ورد إشارة تفيد بوجود مخدرات في أحد المنازل ، حيث تم تفتيش منزل  المواطنة (ن-ع) وضبط فرش وربع حشيش و 15000 حبة من مخدرة بحوزة شقيقتها.
وقالت الشرطة المقالة في بيان صحافي انه تم إلقاء القبض على المذكورتين وعند التحقيق معهما، اعترفتا بأنهما تقومان بترويج المخدرات بالتنسيق مع أخوهما المتواجد في سيناء والذي يقوم بإرسال المواد المخدرة لهما، وتقومان بترويج هذه المواد  بين الفتيات وخاصةً الجامعيات منهن.

أطفال الريف لديهم جهاز مناعي أقوى من أطفال المدن


أطفال الريف لديهم جهاز مناعي أقوى من أطفال المدن
 
فلسطين برس - وكالات - أثبتت دراسة طبية جديدة أشرف علىها البروفوسير 'هارولد رينتز' من جامعة ماربورج الألمانية أن الأطفال الذين يعيشون في القرى وعلى إتصال بالحيوانات خاصة أطفال القرويين الذين يخالطون الحيوانات يومياً ، لديهم جهاز مناعي أقوي بكثير من الذين يعيشون في المدن ، ويقول البروفوسير هارولد رينز أن الدراسة أجريت على عدد من الأطفال يصل الى 3500 طفل أغلبهم في سن الثامنة من العمر، يعيشون في القرى الألمانية ، ولتعضيد البحث والتحقق من نتائجه أمتدت الدرسة لتشمل عدد من أطفال القرى للدول المجاورة لألمانيا كالنمسا وسويسرا وبولندا ، واثبتت نتائج الدراسة صحة التوقعات ،وأن أطفال القرى سواء في ألمانيا أو الدول المجاورة يتمتعون بجهاز مناعي قوي مقارنة بأطفال المدن من نفس العمر.
شجعت هذه الدراسة الاتحاد الأوروبي على الموافقة على تمويل دراسة جديدة رصد لها عشرة ملايين يورو من أجل إستخلاص مصل من بكتريا توجد في مزارع الأبقار تقي من الحساسية ،وقام فريق من الباحثين بتجارب أولية أجريت على فئران المعامل تم فيها حقنهم بذلك المصل المستخلص من بكتريا حظائر الأبقار، أثبت فيه فعاليته بجدارة .
كان الباحثون الألمان في جامعة ميونيخ قد توصلوا الى اكتشاف هذا النوع من البكتريا الذي ينمو في حظائر ومزارع الابقار في ريف بافاريا والذي له القدرة على تعزيز مناعة الأطفال ضد حساسية الأنف والربو تحديداً. في هذا الإطار أكدت البروفوسيرة اريكا فون ماتيوس خبيرة الحساسية في مسشتشفى الأطفال الجامعي والمشرفة على الدراسة الى أن هذا النوع من البكتريا يطلق عليه بكتريا ' سالبة الجرام' حيث يدخل الإندوتوكسين السام في تركيب جزء من الجدار الخلوي لها ، وهو نوع موجود في روث الأبقار ومخلفات الحظائر والسماد المنتشر في الريف ،وعند إصابة الأطفال بهذه البكتريا فإن جهازهم المناعي يصبح لديه الحصانة الكافية ضد الإصابة بأمراض الحساسية المختلفة .
من ناحية أخري أشارت الدراسة الى أن أطفال المدن هم أكثر عرضة للإصابة بالحساسية مقارنة بالأطفال الذين يعيشون في القرى، وتقول الدراسة أن كل عاشر طفل في مدينة ميونيخ مثلاً، مصاب بنوع من أنواع الحساسية المختلفة ، في حين ان النسبة تتقلص في القرى وتصل الى 2% فقط ، وهذا يعني أن أبناء القرويين الذين لهم إتصال مباشر بحظائر الأبقار تبقي لديهم المناعة بشكل أكبر من نظرائهم الذين يعيشون في محيط القرىة .
يعتبر هذا النوع من البكتريا المكتشفة كغيرها من أنواع البكتريا الأخري ، فهي موجودة في المناخ المحيط بحظائر الحيوانات بشكل قوي وتدخل في كل شئ ،في علف الأبقار وفي الهواء المحيط والمستنشق وفي النباتات المزروعة كالذرة ومنتجات الألبان وغيرها من الأشياء التي ترتبط بالريف ، في سياق متصل أثبتت الدراسة أن النساء الحوامل من زوجات القرويين تلدن أطفالاً لهم بالفعل القدرة على مقاومة الحساسية وتقول ماتيوس إن عشرين دقيقة يومياً للأم الحامل داخل مزارع الأبقار في الريف هي كافية من أجل إكتساب الجنين مناعة ضد الحساسية ، وتنصح بدورها الأطفال على المواظبة على شرب اللبن الطازج الذي تنتجه مزارع القرويين من أجل إكتساب المناعة المطلوبة خاصة وأن السنة الأولي في حياة الأطفال مهمة بالنسبة الى تكوين الجهاز المناعي لديهم.

الآباء كما الأمهات عرضة للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة


الآباء كما الأمهات عرضة للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة
 
فلسطين برس - وكالات - أشارت دراسة حول اكتئاب الآباء ما بعد الولادة إلى أن 9,7 % من منهم يعانون من اكتئاب ما بعد الولادة في العام الأول من حياة أطفالهم مقارنةً بـ 9,4 % لدى الأمهات. وخلصت الدراسة كذلك إلى أن الآباء الأصغر سناً يكونوا الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا العرض، حيث يواجه من هم دون الـ 30 عاماً احتمالية متزايدة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 40 %.واستندت تلك الدراسة على تقييمات لصحة الآباء العقلية، حين تتراوح أعمار أطفالهم ما بين ثلاثة واثني عشر شهراً، وبين عامين إلى ثلاثة أعوام، وبين أربعة إلى خمسة أعوام. وأظهرت الدراسة أن الآباء باتوا معرضين لخطر الإصابة بصعوبات في الصحة العقلية بمرحلة ما بعد الولادة، قد تستمر طوال مرحلة الطفولة المبكرة لبعض الآباء'. وأوردت في هذا السياق صحيفة التلغراف البريطانية عن جان نيكولسون، الباحث المشارك في الدراسة بمركز بحوث تربية الأطفال في ملبورن، قوله :' باتت تتزايد احتمالات إصابة الآباء بمشكلات الصحة العقلية بعدما بدأوا يلعبون دورا أكثر أهمية في تربية الأطفال. وبات هناك اعترافاً متزايداً بدور الآباء المساعِد في تربية الأطفال'. وأوصت الدراسة في الإطار عينه كذلك بضرورة إجراء فحص صحي لتحديد أخطار الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة بين الأمهات والآباء الجدد على حد سواء.

غزة: أزمة المواصلات تتفاقم والاستغلال والاحتكار ظاهرة عامة مع غياب الرقابة؟


أين يذهب ما يتم ادخاله من وقود؟؟
غزة: أزمة المواصلات تتفاقم والاستغلال والاحتكار ظاهرة عامة مع غياب الرقابة؟
غزة-تقرير فلسطين برس- بعد أزمة خانقة بنقص الوقود وانقطاع الكهرباء في قطاع غزة امتدت لاكثر من شهرين والاعلان عن إدخال كميات من الوقود عبر معبر كرم أبو سالم , استبشر المواطنون خيرا بقرب انهاء تلك الأزمة ولكن آمالهم تبخرت بعد لحظات ليستمر الحال كما هو ولتلحق الوقود المدخلة عبر المعابر والأنفاق لآمالهم المتبخرة حتى بات لا يعلم أحد أين تذهب تلك الوقود التي يسمع يوما عن إدخالها لقطاع غزة.
وفي حالة الباخرة القطرة التي أعلن عنها اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة في غزة يبدو أن المواطنين في غزة لم يعيروها أي اهتمام لقولهم أنها ستتبخر كما تبخر ما سبق والأزمة ستبقى سيد الموقف في هذا القطاع الساحلي المطحون بالأزمات اليومية, حيث المسيطر والسائد في هذا الشريط الساحلي هي السوق السوداء التي يمكن أن تجد فيها كل شيء ولكن بأسعار خيالية وأرباح طائلة لمحتكريها ومستغلي معاناة الناس.  
لا موعد لادخال الباخرة القطرية
وفي تطورات الأزمة طالب محمد عوض نائب رئيس الحكومة الحمساوية المقالة اليوم، السلطات المصرية بالتدخل من أجل السماح بدخول حمولة باخرة الوقود القطري عبر معبر رفح، بدلا من إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم والذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال.
ورفض عوض في تصريح صحافي التعليق عن المدة الزمنية لوصول الوقود القطري إلى قطاع غزة، منوهاً إلى استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم .
إسرائيل تطالب بافراغ الباخرة في اسدود
وكانت إذاعة الاحتلال قد قالت إن باخرة الوقود القطرية والتي من المفترض أن تصل إلى قطاع غزة لحل أزمة الوقود لن تدخل عبر كرم أبو سالم إلا بإفراغ حمولتها عبر ميناء اسدود.
ويُعاني قطاع غزة مُنذ شهرين من أزمة حادة في الكهرباء والوقود، الأمر الذي أثر على كافة مناحي الحياة والقطاعات الحيوية للسكان، كالمرافق الصحية والتعليمية، والبنى التحتية ومشاريع الصرف الصحي، فضلا عن توقف محطة الكهرباء الوحيدة المُغذية للقطاع عن العمل، لنفاد المخزون الاحتياطي من الوقود.
الازمة تدخل شهرها الثالث ولا حل بالأفق
ومع دخول الأزمة لشهرها الثالث يبدو أنه لا حل في الافق القريب مع غياب مسؤولية المسؤولين والقاء التهم على الغير للتملص من المسؤولية وترك الشعب في غزة لقمة سائغة للمصائب والمعاناة واليأس الذي تملك قلوب وعقول الناس حتى أصبحوا يكفروا بالحزبية والقيادة الحالية.
وبالرغم من اشتداد الازمة يوما بعد يوم إلا أن بعض الدخلاء يصرون على استغلال معاناة الناس ولكن يبدو هذه الايام أن الاستغلال أصبح بموافقة الطرفين وبمباركة شعبية وذلك لغياب الرقابة والبديل المناسب مما يفتح شهية المستغلين للتطاول والمزايدة لطحن وقهر هذا الشعب.
السائقين والركاب والموظفين نموذج من عشرات نماذج تلك الازمة , حيث اعتمد السائقين وبرضا المواطنين تسعيرة جديدة وشفوية للمواصلات نتيجة الأعداد الهائلة من المواطنين المصطفين في الشوارع , وسط التوعد الشفوي أيضا من قبل وزارة المواصلات التابعة لحكومة حماس والتي تغض الطرف عن الاستغلال والخروقات والمراقبة نتيجة تفاقم الأزمة.
أربع ركاب..وليس ثلاثة شرط
أبو جمال سائق سيارة أحد سيارات الأجرة بخط صلاح الدين ,قال :' أزمة المواصلات وانقطاع البنزين أصبح أمر عادي ومجرد انتهاء اليوم نشعر أن الأزمة انتهت وفي صباح اليوم التالي  يبدأ الشعور بها مجدد,ا وهكذا الحال حتى ينفذ البنزين من سيارتي وأعود بيتي لأتحسر على هذا الوضع الدائم كما أرى' , مناجياً الله أن يزول هذا  الوضع ويعود الحال كما كان على الأقل حتى يستقر الأمر.
وأوضح بعض السائقين أن أزمة المواصلات تشعرهم بالاستياء فيضطروا في بعض الأحيان الى أن ينقلوا عدد كبير من الركاب في السيارة فوق الحد المسموح به  للتخفيف من تكدسهم على الطرقات ويكسبوا بعض النقود لتغطية تكلفة غلاء الوقود ' وفق تبريرهم, مشيرين إلى اتهام بعض المواطنين لهم باستغلال الأزمة لتحقيق بعض الربح وان هذا العمل من اجل الحصول على المال,مؤكدين على عدم اكتفاء بعض المواطنين بذلك.
فقال محسن أبو نجمة احد السائقين:' نحن الطرف الأول المتضرر من هذه الأزمة وما زلنا ندفع التكلفة ورغم ذلك لم نستسلم.
وأشار أبو نجمة أن السائقين  ليسوا استغلاليين ولكنهم يساهموا قدر الإمكان في العمل في سبيل  كسب الرزق ولا ننكر  تواجد فئة من السائقين تستغل الوضع لصالحها وتأخذ من الركاب  زيادة عن أجرتها وتزيد حمولة السيارة الضعف ولا تتنازل في ذلك.
استغلال برضا الطرفين
وأوضح أبو نجمة بأن هذه الفئة لم تتواجد من فراغ بل من رضا المواطن وسكوته على هذه الفئة ,مؤكدا أن الوضع السيئ على جميع المواطنين في قطاع غزة وعلينا التوحد على الأقل في هذه الفترة حتى تنتهي هذه الأزمة.
أما المواطنين الذين  تكدسوا على جنبات الطرقات قالو: كنا متفائلين عندما سمعنا بخبر دخول الوقود إلى غزة قبل فترة ,وتابع أحد المواطنين:' انتهاء أزمة الوقود كان مجرد كلام , بات لا فرق عندهم إن دفعوا زيادة بالأجرة أم لا, فالحكومة المقالة تعرف بالاستغلال والاحتكار في السوق ولكنها تحجب النظر عنه'.
وأشاروا إلى أن السائق يريد أن يعتاش وهم يريدوا أن يستقلوا سيارة ؛فالاستغلال بات أمر عادي وبرضا المواطنين ولم يعد الآمر يشكل فرقا عند البعض وماذا كنا سنعيش في ظل هذه ألازمة لمدة طويلة  فلا بد من تقديم بعض التنازلات خاصة .
وطالب عدد من المواطنين حكومة حماس المسيطرة على قطاع غزة باتخاذ مزيدا من التدابير لحل أزمة الوقود , والعمل على فرض تسعيرة مناسبة للجميع تساعد السائقين في أزمتهم ولا تتجنى على المواطنين .
رئيس أصحاب شركات الوقود محمود الشوا أوضح بأن الأزمة تزداد سوءاً والوقود لا يدخل إلى غزة منذ فترة والكمية المهربة من مصر لا تكفي ,مشيراً  إلى أن  كمية الوقود الإسرائيلي الوافد إلى غزة 10% تقريبا أي  اقل من الحد المسموح به من الكمية المطلوبة والمتفق عليه.
وطالب الشوا الجهات الدولية للضغط على 'إسرائيل' لحل أزمة الوقود ودخول الكمية المتفق عليها , مشدداً على ضرورة التدخل لإنقاذ غزة من أزمة انقطاع الوقود المتفاقمة التي تعاني منها غزة منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر.
ولكن وسط هذا الحديث الذي أصبح مكررا ومملا عن تلك الازمة التي يبدو أنها ستنتهي بعد قيام الساعة كما قال الشوا في تصريح سابق يظهر عدة أسئلة حول الوجهة الحقيقية للوقود الذي يدخل غزة وحتى لو كان قليلا وأين يذهب ومن يتحكم بمصدره وكيف يباع في السوق بأسعار خيالية ومن يجني الأرباح إذا افترضنا أن حكومة حماس مسيطرة على الأمن والآمان في تلك القطعة الغالية من وطننا العزيز والتي أصبحت رماد يعشعش فيها اليأس والألم بعد خمس سنوات عجاف وما زلن مستمرات.

الجمعة، 27 أبريل 2012

تنظيف الأسنان بشكل صحيح يحد من أمراض القلب


تنظيف الأسنان بشكل صحيح يحد من أمراض القلب
 
تايبيه - فلسطين برس - كدت دراسة تايوانية حديثة أن الاعتناء بصحة الأسنان يقلل من احتمالات الإصابة بالأزمات القلبية، خاصة بين كبار السن.

وقد وجدت الدراسة - التي شملت عينة من حوالي 22,000 شخص تايواني ممن تزيد أعمارهم عن 50 سنة - أن الأشخاص الذين خضعوا لتنظيف عميق للأسنان أو ما يعرف بتقشير الأسنان tooth scaling من خلال طبيب الأسنان يكونون أقل عرضة للإصابة بالأزمات القلبية لسبع سنوات تالية لتلك العملية.

وعملية تقشير الأسنان، التي تسمي أحياناً بالتنظيف العميق، تتضمن إزالة البقع التي يمكن أن تتكون على الأسنان وفي الجيوب العميقة داخل اللثة.

فهذه البقع دائماً ما تحتوي على بكتيريا يمكنها أن تؤدي لأمراض اللثة.

بالرغم من أن هذه الدراسة لم تثبت أن الحفاظ على صحة الأسنان يقلل من مشاكل القلب، إلا أنها تتماشى مع بحوث سابقة ربطت بين أمراض اللثة وزيادة الإصابة بأمراض القلب، كما صرح كاتب الدراسة د. ذو-ين شين أستاذ أمراض القلب بمستشفى Taipei Veterans العامة بتايوان.

وحيث إن أمراض اللثة تحدث نتيجة العدوى بالبكتريا، يعتقد الباحثون أن هذه العدوى قد تساهم في حدوث الأزمات القلبية بسبب الالتهابات الناتجة عن هذه العدوى في الأوعية الدموية.

لهذا يوصي الباحثون بالعناية البالغة بصحة الفم والأسنان، وذلك لأثرها الإيجابي على صحة القلب.