الخميس، 24 نوفمبر 2011

وداعاً 1432 وأهلاً بـ 1433 هجري..


افتراضي وداعاً 1432 وأهلاً بـ 1433 هجري..



بسم الله الرحمن الرحيم 

ماهي الاأيام قليلة وسنقف على مشارف نهاية هذا العام الهجري من السنة ..

1432هجري تتوالى السنين الواحدة تلوى الأخرى الكثير منا يتعجب كيف بدأت هذه السنةومعظمنا يستغرب كيف انتهت ؟؟ سؤال محير ..

نقف مذهولين أمام سرعة مرور اللحظات والثواني والدقائق والأيام والشهوروالسنين والزمان بأكمله ,

سرعة عجيبة لدرجة أننا نردد عبارة !!

عيش يومك ولاتفكر في الغدونكتشف أن غدآ هو اليوم وأن الأمس ماض بعيد ذهب بأحزاننا ,

أفراحنا ,

أحلامنا ,

وحتى مستقبلنا .

وقفات تأملية تجعلنا نقف ونحاسب أنفسنا ؟

( من يملك الضمير )

أرجو أن يقفوقفة تأملية مع ذاته يسأل نفسه ,,,

ماذا فعلت في هذا العام المنصرم ؟

أأنجزت ماأردت انجازه ؟هل تقدمت ولو خطوةواحدة نحو الأمام ؟هل أرضيت والديك؟هل كونت صداقة حميمة صالحة ؟هل أرضيت نفسك ..

طموحك..

وقبل كل شئ !

ربك ؟هل تصدقت .. كم مرة ؟هل صليت صلاة التهجد في الثلث الأخير من الليل؟ كم مرة ؟هل أصلحت بين متخاصمين ؟ كم مرة ؟هل ابتسمت في وجه أخيك؟ كم مرة ؟هل قلت كلمة طيبة أثناء جلوسك مع الاخرين ؟هل وهل وهل ؟أنا لا أتحدث عن الكم بقدر مايهمني وماأريده بحق أن نسترجع مع بعضنا البعض جملة أعمالنا في هذا العام 1432هــ ,

وهل بحثنا عن مايسمى بالتوبة النصوح أم مازلنا نسلك نفس الطريق ونفس الوجهة !

اردتان استعين بهذا الموضوع لأن الندم هو اقسى شئي مارسه الأنسان ضد نفسه وضد ضميره.

ماذا فعلنا تجاه أنفسنا هل حققنا ماكنا نصبوا اليه؟أم أن الأعوام تتوالى ونحن كما نحن لم نتغير ولم نجرؤ حتى ان نقف أمام انفسناونحاسبها على أخطاءهاعثراتها , تجاوزاتها , وربما أيضآ أهواءها .

هاهو العام سيودعنا وسيتلوه عامَ جديد ,

صفحة بيضاء سنفتحها هنا ونمحو نقاطها السوداء من حياتنا للأبد .

اذهب وقبل رأس أمك قبل أن ينتهي العام حتى تذكر لك حسنة ,,,

اذهب وسامح من تريد ان تسامحه ,,

فالعفوعند المقدرة جزاءه عظيم ,,

اذهب وجدد حياتك الدينية بصلاة او بصدقة أو حتى بكلمة طيبة ,,,

جدد علاقاتك الأجتماعية مع أخوتك , عائلتك , أصدقاءك وحتى مجتمعك ,,,

فالمجتمع له دور فعال في بناء شخصية الفرد ومتى ماكان الفرد متحامل على مجتمعه سوف يفقد دوره في تنميته وربما كان سبب من أسباب فساده..

وفي الختام ..!

لنجعل من العام 1433هـ بداية حقيقية لقلوب حقيقيةمفعمة بالحب والخير والجد والعطاء.

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

صورة فتحاوية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صبرا وشتيلا


العام 1982 اجتاحت الدبابات والمصفحات الإسرائيلية الجنوب اللبناني وجعلت من الجنوب مأساة وتقدمت نحو العاصمة بيروت وفي أثناء تقدمها هدمت البيوت وقضت على الأرواح ومضت في خطتها الأساسية والغير المعلنة وهي الإطاحة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية .. في سبيل كل هذا صمدت القوات الفلسطينية واستمر القتال في المخيمات واضطر الآلاف لإخلاء بيوتهم تحت ضغط الرعب واليأس .. لقد أعلن الفلسطيني انه سيدافع عن الوجود الفلسطيني وعن الأرض العربية اللبنانية وعن الديار والقضية والهوية .. وحينها أحد وزير الخارجية الاسرائيلي شامير بأن إسرائيل تهدف الى أبعد من الدفع بمنظمة التحرير بعيداً ،وأن الغاية هي تحطيمها بصفتها كياناً سياسياً إرهابياً .. يومها نقلت وكالات الانباء أخبار المقاومة العنيفة والباسلة من قبل قوات م.ت.ف في صور وصيدا ..

لقد كان فجر كل يوم يحمل مزيدا من الموت والضحايا والدمار والالم والتقدم الاسرائيلي صوب العاصمة واحراق مدن ومناطق بأكملها ..

لقد قصفت اسرائيل مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني بالقتابل واسقطت القنابل العنقودية على مخيم برج البراجنة والمستشفى الأرمني في بيروت وأصبح عدد الضحايا والشهداء بالآلاف وكانت رائحة الجثث المكدسة تعمّ الجو فحفرت الخنادق لتتحول الى مقابر جماعية ..

ولقد جاءت الضربة القاضية عندما بلغ العدوان أبشع مراحله خلالمجازر مخيمي صبرا و شاتيلا في بيروت . فقد كان المنتظر بعد إجلاء قوات وكوادر وقيادات م.ت.ف في أواخر أغسطس ، والاتفاقية التي تمت بواسطة من فيليب حبيب ، أن تراجع اسرائيل موقفعا وتصغي الى الاستهجان العالمي لأعمالها ، وتمتثل لمطالبه العادلة . غير أن مجلس وزراء الحرب الاسرائيلي قام بالاجماع برفض مشروع ريجان للسلام 2 سبتمبر .. وشُيدت على الفور ثماني مستوطنات غير شرعية على الأرض العربية المحتلة . وكان ذلك بمثابة لطمة جديدة في وجه الاستنكار العالمي وقرارات الأمم المتحدة . وفي اليوم السادس من نفس الشهر سبتمبر سلمت لجنة مخيمي صبرا و شاتيلا جميع الأسلحة المتبقية في المخيمين للجيش البناني .. وفي يومي 10و11 سبتمبر تركت القوات الايطالية والأمريكية بيروت وعلى أثر ذلك قرر بيجين وشارون تنفيذ عملية العقل الحديدي حيث كان الهدف الأساسي للعملية الاجرامية هو القضاء على من تبقى في بيروت من الفدائيين الفلسطينين .. ولقد ابتدأت العملية في الساعة الثانية من صباح يوم 15/9 وكانت هي العملية المؤامرة حيث اشتركت قوات وقادة الكتائبين في الجيش وجهاز الاستخبارات اللبنانية .. ولقد روى عن لسان القادة الكتائبيين قولهم لقد انتظرنا هذا اليوم أعواما طويلة ..؟! ... وكانوا يشجعون جنودهم بإيهامهم بأنهم المختارون للثأر لمقتل الرئيس اللبناني بشير الجميل وستون من رجاله أثر انفجار قنبلة في مقر الكتائب في بيروت الشرقية .. ولقد أثبتت الأحداث والتاريخ أن اسرائيل هي من قامت بالقتل كبداية لتفجير عملية العقل الحديدي .. وكان دوما المقاتل والضحية الفلسطيني هو المتهم ..

يوما خيم الظلام على بيروت بعد غياب الشمس وقد انقطع التيار الكهربائي .. وظهرت فوق المخيمين القنابل المضيئة عند منتصف الليل .. وتلاحقت أصوات نيران البنادق المتقطعة تعلو داخل المخيمين .. كانت المجزرة التي روعت العالم قد بدأت .. وفي اليوم التالي أذاعت تل ابيت أن جيش الدفاع الاسرائيلي يسيطر على جميع المناطق الاستيراتيجية في بيروت ،وأنه تم حصار وعزل المخيمات التي تحوي التجمعات الارهابية ..؟! .. يومها كان مستشفى غزة في قلب المخيمين يستقبل الوافدين من المصابين .. وارسل المجلس البلدي المسؤول عن المخيمين خمسة من الرجال كبار السن للتفاوض من أجل وقف المجزرة فقُتلأربعة منهم ، وهم حامد اسماعيل 55 عاما ، وأحمد سعيد 65 عاما ، وأبو سويعد 62 عاما ، وتوفيق حمشة ..

وفي اليوم التالي شوهدت خمسة وعشرون عربة جيب مليئة برجال مليشات ومجرمي الكتائب تتقدم عبر الطريق المؤدي الى المخيمين ، وعندما خرج بعض سكان المخيم الى الضباط الاسرائيلين ، طلب هؤلاءمنهم أن يعودوا الى المخيم قائلين إنه لا خطر عليهم ..

وبعد ظهر نفس اليوم دخلت ثلاث وحدات من الجنود الكتائبيين يبلغ عدد كل منها خمسون رجلاً الى المخيمات ، يساندهم الجيش الارهابي الصهيوني حيث القصف بالمدفعية الثقيلة .. وبدأت المجازر تحت حماية ومساندة ومشاركة الجيش الاسرائيلي الذي كان يحاصر المخيم ويمنع الدخول اليه والخروج منه ..وبعد أيام من السماح للصحفيين والمصورين بدخول المخيمات .. لم يكن هناك وصف يمكن أن يصف هول جريمة الجيش الصهيوني وقوات العمالة والارهاب الكتائب اللبنانية .. لقد كانت جثث النساء والأطفال مكومة على جانبي أزقة المخيمتا الضيقة ورجال مسنين تم إعدامهم على عتبات بيوتهم .. ولقد جاء في رواية الضابط الاسرائيلي أوعلول أنه سمع القائد الكتائبي المجرم لإيلي حبيقة يقول لأحد مرؤسية من الجنود خلال اللاسلكي - ردا على سؤال الأخير له عن كيف يتعامل مع وجود عدد كبير من النساء والأطفال في المخيم – أحذرك من أن تلقي عليَّ بمثل هذا السؤال مرة أخرى .. فأنت تعرف تماما ماذا يجب عليك أن تفعل بهم .. وكان المعنى هو أمر مباشر بقتل كل فلسطيني كائن حي في المخيم .. لقد راقب أكثر من مائتين من الضباط والجنود الاسرائيليين عملية الابادة داخل المخيمات واستمروا في قصف المخيم بالمدفعية .. وفي النهاية لم تجد اسرائيل أي مقاتل فلسطيني في المخيم أو بين الجثث .. حيث كانت تسمي خيرة رجال المقاومة الفلسطينية بالمخربين .. إن الحصيلة الدقيقة للقتلى من المدنيين الذين أزهقت أرواحهم في تلك المجزرة لن تُعرف أبداً؛ فتقديرات المخابرات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى أن ما يتراوح بين 700 و800 شخص قد قُتلوا في صبرا وشاتيلا أثناء المجزرة التي استغرقت اثنتين وستين ساعة، بينما قالت مصادر فلسطينية وغيرها إن عدد القتلى بلغ بضعة آلاف. من بينهم الأطفال والنساء (بما في ذلك الحوامل) والشيوخ؛ الذين تم التمثيل ببعضهم أشنع تمثيل، فطعنوا ونُزعت أحشاؤهم قبل أو بعد قتلهم ..

لقد كانت ساعة البداية في صبرا وشاتيلا ، مع غروب يوم الخميس في السادس عشر من أيلول/ سبتمبر سنة 1982، وكانت النهاية -إن تكن للمجازر من نهاية- الساعة الواحدة في عزّ الظهيرة من يوم السبت في الثامن عشر من الشهر نفسه. وبلغة الساعات، فالمجزرة امتدت ثلاثاً وأربعين ساعة متواصلة.



ولقد عقب الارهابي مناحيم بيغن أمام الكنيست يصف رجال المقاومة الفلسطينية إنهم حيوانات تسير على ساقين اثنين ، فيما أعلن ضابط كتائبي بعد إعلان نبأ المذابح أن سيوف وبنادق المسيحيين ستلاحق الفلسطينيين في كل مكان ، وسنقضي عليهم نهائيا . .

اليوم.. وبعد تسعة وعشرين عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا لم يحاكَم المجرمون القتلة الذين قاموا بارتكابها من عناصر الميليشيات اللبنانية، كذلك لم يحاكَم أحد من الإسرائيليين الذين قاموا بحماية المجرمين القتلة وتسهيل مهماتهم!!

إن التاريخ الفلسطيني لن ينسى ابدا دموية تلك المجازر ولن يسامح أحد .. ومهما طال الزمن أو قصر فسوف يأتي اليوم الذي يعود الحق لصحابه .. وهذا أقل وفاء لمن قتلوا بدم بارد وأعدموا في بيوتهم ومثل بجثثهم .. ولقد أثبت التاريخ أن صاحب الحق لا يموت .. ولا يحق يموت وخلفه مُطالب ..

نبذة مبسطة عن عائلات خان يونس



بسم الله الرحمن الرحيم
نبذة مبسطة عن عائلات خان يونس
تتألف التركيبة السكانية لمدينة خان يونس من عائلات ترجع أصولها وجذورها إلى عدة مواطن,فبعض العائلات قدمت من مدينة غزة بعد بناء القلعة , وزيادة العمران حولها , واتساع مساحة البلدة .
هناك عائلات ترجع بأصولها إلي مصر ,بينما بعض العائلات تعود بجذورها الي الحجاز أوشبه الجزيرة العربية , لذلك تتفشى العصبية و الطبائع البدوية و الروح العشائرية بين السكان ,, مما ساعد على ذلك البيئة الصحراوية المحيطة بالمدينة و التي تسكنها قبائل بدوية كانت تفرض هيمنتها أحياناً على المدينة , وخاصة في العهود المملوكية و التركية حينما كان الأمن مختلاً.
و العائلة الكبيرة في خان يونس يطلق عليها اسم (حمولة) ومجموعها (حمايل) ..
ويذكر الشيخ عثمان الطباع أسماء عائلات ..(العبادلة و الجبور و الفرا و الأغا و الأسطل و العقاد ).
ويقول الطباع بأن عائلات كثيرة من غزة ,,استوطنت خان يونس وهي عائلات (شراب - شبير - شعت – السقا – عاشور – شهوان – فارس – البيوك – أصرف الطويل – الحداد), ومن نابلس جاءت عائلة (أبو شقرة) ومن قرية حجة عائلة (البطة) ومن الدميثة (أبو جميزة)ومن مصر(الشاعر و زعرب و المصري) كما ذكر حمولة (بربخ), ولم يوضح الجهة التي جاءت منها , لان بعض الكلمات كانت مطموسة في المصدر ...
أما العائلات التي لم يذكرها الطباع سنذكرها بحسب ترتيبها الهجائي وهي ( أبو جزر – أبو حدايد – أبو خضير – أبو ربيع – أبو رشوان – أبو صافي – أبو صقر – أبو طه – أبو عاصي – أبو عتيم – أبو كوارع - أبونجا – أبو ناهية - بركة – برهوم – بريكة – البيومي – جربوع(صادق) – جرغون – الجريتلي – حرز الله – الخزندار – الدالي – الأزعر – السيقلي – الشحري – شرير(عبد الباري) – اصليح – صوالي – طباسي - العبادين – عبد الغفور – العديني – العسولي – عويضة – فروانه – فسفوس – القدرة – القصاص – كساب – اللحام – ماضي – المجايدة – المزين – مسامح – مسمح – معروف – معمر – الميناوي – النجار – النفار – الهندي – وافي)
أن هذه التركيبة العائلية و القبلة و اعتزاز كل شخص بالانتماء الى عائلته و التعصب لعشيرته ولُد منافسة قوية بين العائلات وبخاصة الكبيرة منها هذا الأمر وللأسف كان شائعاً في جميع المدن و القرى الفلسطينية ولكن بدرجات متفاوتة , وكثيراً ما أسفرت نتائج هذا التنافس عن صدامات و اشتباكات و خصومات ينشب بعضا لأسباب تافهة , وكان لهذا التنافس آثار سلبية عرقلت المساعي المبذولة لاقامة وحدة وطنية في المدن و القرى بل في فلسطين كلها ,, لذلك أصبحت الوحدة الوطنية مطلباً بعيد المنال صعب التحقيق ما دامت كل عائلة تقدم نفسها على غيرها ,, وتتفاخر بأمجادها , وتعتقد بأنها أحق من غيرها بالزعامة و الوجاهة و قد يتنازع الأفراد في العائلة الواحدة على زعامة العشيرة , ويبدو أن الصراع القبلي العشائري مغروس في اعماق النفوس العربية و الأمة العربية وهي في أوج عظمتها و قوتها , وكما يقول المفكر المغربي (محمد عابد الجابري) بأن الصراع بين العقيدة و القبيلة كان مظهراً من مظاهر الدولة الإسلامية الأولى ,, وفي أحيان كثيرة طغت القبيلة على العقيدة فأفسدتها ...
ولا شك في أن الصراع القبلى جر على الأمة العربية كثيراً من المآسي وكان من أسباب هزائمها , ومن عوامل انحطاطها وتأخرها ,, وفي فلسطين وخان يونس توفر النموذج الخاص بهما ولا ينكره أحد ويتعرف به العارفون بخفايا الأمور....
ونعتذر للعائلات التي لم يرد اسمها في هذه العجالة و النبذة المبسطة

الشهيدة دلال المغربي

دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة من مدينة يافا ولجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .
تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ، وبعد ذلك التحقت بالحركة الفدائية الفلسطينية فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
في عام 1978 ، تعرضت الثورة الفلسطينية إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان .
عملية كمال عدوان 
وضع خطة العملية القائد الفلسطيني أبو جهاد وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست .
تسابق الشباب الفلسطيني للمشاركة في العملية وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إليها .
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو قائد فلسطيني استشهد خلال تسلل فرقة يقودها إيهود باراك إلى بيروت وقيامها بقتل ثلاثة من قادة الثورة الفلسطينية في شارع السادات بالعاصمة اللبنانية .

في صباح 11 مارس 1978 ، نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون خاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطئ .

وبالفعل نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال خاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات اليهودية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب .
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين .
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم .

وصية دلال 
تركت دلال التي نشرت وسائل الإعلام صورها وباراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات ، وصية تطلب فيها من رفاقها الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ، وكتب الشاعر السوري الكبير نزار قباني عن دلال مقالا قال فيه :" إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله (95) كم في الخط الرئيس في فلسطين ".
ولحتي الان لم تدفن جثة دلال المغربي عند الصهاينة

القدس تبكي فهل من مجيب؟؟





القدس تبكي فهل من مجيب؟؟؟
بكيت..
حتى انتهت الدموع
صليت.. حتى ذابت الشموعركعت.. حتى ملّني الركوع سألت عن سيدي محمد، فيكِ
وعن يسوع
يا قُدسُ،
يا مدينة تفوح أنبياء 
يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء يا قدسُ،
يا منارةَ الشرائع 
يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع حزينةٌ عيناكِ،
يا مدينةَ البتول
يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول حزينةٌ حجارةُ الشوارعحزينةٌ مآذنُ الجوامع يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسوادمن يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟ صبيحةَ الآحاد.. من يحملُ الألعابَ للأولاد؟ في ليلةِ الميلاد.. يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفانمن يوقفُ العدوان؟ 
عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان
من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟من ينقذُ الإنجيل؟ من ينقذُ القرآن؟ من ينقذُ الإنسان؟يا قدسُ.. يا مدينتييا قدسُ.. يا حبيبتي غداً.. غداً.. سيزهر الليمونوتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون وتضحكُ العيون.. وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..إلى السقوفِ الطاهره ويرجعُ الأطفالُ يلعبونويلتقي الآباءُ والبنون على رباك الزاهرة.. يا بلدي.. يا بلد السلام والزيتون

اللهم انصر الاسلام واعز المسليمن
اللهم حرر القدس من مخالب اليهود الظالمين 
وارزقنا جميعا صلاه في المسجد الاقصي يا ربي يا كريم

اللهم امين امين امين 
وصلي اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم

قد لانملك شيئا ولكننا نملك قلبا يتتداعي بالسهر والحمي لشكوي اخواننا في هذه الامه 
ونملك الدعاء فلا تبخلوا عليهم !!!!!!